الحنين الى الجزيرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفي كلّ يوم أنت مضنى مروعتشوقك أوطان وتصيبك أربع
تعشقتها طفلا صغيرا كأنّمارضعت هواها قبلما كنت ترضع
فمنذ بها نيطت عليك تمائموأنت بها من دون تربك مولع
قضيت الصّبا صبّا وأنحيت نحوهشبابا تقضى وهو بالوجد مشبع
تكاد حنينا ان تذوب إذا بدالعينيك برق بالجزيرة يلمع
تكاد إذا ريح الجنوب تنسمتحنينا إلى وادي الأراكة تهرع
أتحسب كثبان المهامه يا فتىجنانا بها أيك السعادة مفرع
فتشجيك ذكراها ، ويصيبك ذكرهاوتشتاق سكناها إذا ضاق موسع
وما هي ، لو أوتيت علما بأمرها ،سوى بلقع من نضرة العيش بلقع
فمتع بما أعطيته من تمدينجوانح جدا شاقهنّ التمتع
ولا تك جحّادا بنعمى حضارةعلى بعضها عين البداوة تدمع
ألا ايّها الغرّ المرجى رحابةبأرض بمن فيها من الناس تظلع
نزلت بواد غير ذي زرع ما جنىخلا القحط من إخصابه المتوقع
فدع عنك إغواء الصبابة وارعوفإنّك في سهل من الوهم ترتع
بنفسي وأهلي أفتديها مواطنامدى العمر ما انفكت لها النفس تنزع
قضيت الصّبا وجدا بها وصبابةفهيات عن تهيامي العمر أقلع
ألا حبذا أرض الجزيرة موطناوإن كان من دوح السعادة بلقع
أقول لنفسي حين راح كلامهاجزافا بإقناع الذي ليس يقنع
نعم ، جيدها عطل من الحليّ والحلىولكنّه بالمكرمات مرصع
وإنّ مغانيها وإن قلّ خصبهالمن كلّ مرعى قام بالغرب أمرع
وأبيات شعر رصعت جنباتهالمن كلّ قصر قام بالغرب أرفع
فيا حبذا بيت من الشّعر ما بهلعلج زنيم ، دأبه الغدر ، مطمع
ولا حبذا قصر مشاد بروضةعلى الرغم مني فيه للعلج مربع
فلا خير في دار بأحرار أهلهاتضيق إذا خطب أناب ، وتظلع
وآل بعرض القفر يخدع ظامئالغلتنا من نهر ( لندن ) أنقع
وبوم يحيي الليل في حالك الدجىبنعق له جأش المصاليت يجزع
أحبّ لسمعي من تغاريد آلةلغير بلادي يا أخا العرب تصنع
وكلّ بلاد يلفظ الضاد أهلهابلادي ، وإن كانت بمثلي تظلع
عن القصيدة
«الحنين الى الجزيرة» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.