فلسفة الجراح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متألّم . ممّا أنا متألّم ؟حارَ السؤالُ . و أطرقَ المستفهمُ
ماذا أحسّ . و آه حزني بعضُهُيشكو فأعرفُهُ و بعضٌ مبهمُ
بي ما علمت من الأسى الدامي و بيمن حرقةِ الأعماقِ ما لا أعلمُ
بي من جراح الروح ما أدري و بيأضعاف ما أدري و ما أتوهّم
و كأنّ روحي شعلة مجنونةتطغى فتضرمني بما تتضرّم
و كأنّ قلبي في الضلوع جنازةأمشي بها وحدي و كلّي مأتم
أبكي فتبتسم الجراح من البكافكأنّها في كلّ جارحة فم
يا لابتسام الجرح كم أبكي و كمينساب فوق شفاهه الحمرا دم
أبدا أسير على الجراح و أنتهيحيث ابتدأت فأين منّي المختم
و أعارك الدنيا و أهوى صفوهالكن كما يهوى الكلام الأبكم
و أبارك الأمّ الحياة لأنّهاأمّي و حظّي من جناها العلقم
حرماني الحرمان إلاّ أنّنيأهذي بعاطفة الحياة و أحلم
و المرء إن أشقاه واقع شؤمهبالغبن أسعده الخيال المنعم
وحدي أعيش على الهموم ووحدتيباليأس مفعمة وجوّي مفعم
لكنّني أهوى الهموم لأنّهافكر أفسّر صمتها و أترجم
أهوى الحياة بخيرها و بشّرهاو أحبّ أبناء الحياة و أرحم
و أصوغ " فلسفة الجراح " نشائدايشدو بها اللّاهي و يشجى المؤلَمُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«فلسفة الجراح» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.