اعتراف بلا توبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غابت هذه القصيدة عن الدواوينالسابقة إجابة لرغبة أستاذنا الذي وجهت
إليه … ولمّا أصبح بلا رغبة لدخولهعالم الصمت رغبت القصيدة أن تخرج من
مخبأيها كصورة لتحدي الصبا …وكصورة لأفكار بعض أساتذة الجبل
الماضي:أن يدّع العلم فلا فرية
فالصّدق كلّ الصدق فيما ادّعىلكنّ سرّ العلم في نفسه
كالعسل الصافي خبيث الوعا***
يقول : شيطان وشيطانةدعت .. قلبّى … أو هفت إذ دعا
ولم يقل : إلف ومألوفةتجمعا … سبحان من جمّعا
***لأنّني استحليت أمسية
يردّني عن درسه موجعاإن كنت ألقى نادرا حلوة
فهو يلاقي … دائما أربعاأريد أنسا مثله … أشتهى
كالناس أن أروى … وأن أشبعا***
يا سيدي المفضال : قالوا : ترىتعليم مثلي قطّ لن ينفعا
أغلقت باب البيت والدرس فيوجهي … سألقى الدرس والموضعا
يا (لطف) … مهما لمتي لم أدعهذا السلوك الشائن الممتعا
ولتمنع التعليم عني كماتهوى … فخير منك لن يمنعا
***أبصرتي من بيتها خارجا
كالكلب … أمشي واجفا مسرعا ؟نعم … جرى هذا وإن تبتغي
شهادة أقوى سل المضحعىتقول : انّي منكسر بعدما
ألقت لديك التهمة البرقعافالاعترف … لا ناويا توبة
إني ومن سميت بتنا معا
عن القصيدة
«اعتراف بلا توبة» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.