وجوه دخانية في مرايا الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدُّجَى يَهْمِي … وَهَذَا الحُزْنُ يَهْمِيمَطَراً مِنْ سُهْدِهِ ، يَظْمَى وَيُظْمِي
يَتْعَبُ اللَّيْلُ نَزِيفاً … وَعَلَىرَغْمِهِ يَدْمَى ، وَيَنْجَرُّ وَيُدْمِي
يَرْتَدِي أَشْلَاءَهُ ، يَمْشِي عَلَىمُقْلَتَيْهِ حَافِياً ، يَهْذِي وَيُومِي
يَرْتَمِي فَوْقَ شَظَايَا جِلْدِهِ …يَطْبُخُ القُبْحَ ، بِشِدْقَيْهِ وَيَرْمِي
أَيُّهَا اللَّيْلُ … أُنَادِي إِنَّمَاهَلْ أُنَادِي ؟ لَا … أَظُنُّ الصَّوْتَ وَهْمِي
إِنَّهُ صَوْتِي … وَيَبْدُو غَيْرَهُحِينَ أُصْغِي بَاحِثاً عَنْ وَجْهِ حُلْمِي
مَنْ أَنَا ؟.. أَسْأَلُ شَخْصاً دَاخِلِي :هَلْ أَنَا أَنْتَ ؟ وَمَنْ أَنْتَ ؟ وَمَا اسْمِي ؟
أَيُّهَا الحَارِسُ تَدْرِي مَنْ أَنَا ؟إِشْتَرُوا نَوْمِي … طَوِيلٌ لَيْلُ هَمِّي
أَلِأَنِّي حَارِسٌ يَا سَيِّدِي ؟..زَوِّجُوهَا ثَانِياً ، المَالُ يُعْمِي
مَنْ أَنَا ؟.. اللَّيْلُ يَبْنِي لِلرُّؤَىقَامَةً كَالرُّمْحِ ، مِنْ جِلْدِي وَعَظْمِي
لا تعي سكران ؟ تسع أعلنتأوّل الأخبار ، ما سموه رسمسي
مَنْ أَنَا ؟.. صَارَ ابْنُ عَمِّي تَاجِراًوَاشْتَرَى شَيْخٌ ثَرِيٌّ ، بِنْتَ عَمِّي
هَلْ تَنَامُ الصُّبْحَ ؟ سَيَّارَتُهَاعَبَرَتْ قُدَّامَ عَيْنِي ، فَوْقَ لَحْمِي
إِصْغِ لِي أَرْجُوكَ ؟.. أَغْرَى أُمَّهَاشَيَّدَتْ قَصْرَيْنِ ، مِنْ أَشْلَاءِ هَدْمِي
مَنْ أَنَا يَا تَكْسُ ؟ أَفْلَسْتُ وَمَا شَبِعُوامِنْ مَنْ حُمَاةِ الأَمْنِ يَحْمِي ؟
من هنا ، سر ، ها هنا قف ، رخصّيما الذي حمّلت ، فتّش ، هات قسمي
خَمْسَةٌ لِلْقَاتِ ، خَمْسُونَ لَهُمْ …وَانْتَهَى دَخْلِي ، وَأَنْهَى السُّلُّ أُمِّي
عَاجِنُ الفُرْنِ … أَتَدْرِي ؟ سَنَةًوَأَنَا أَعْجِنُ أَحْزَانِي وَغَمِّي
مَنْ أَنَا ؟ كَانَتْ تَرَى وَالِدَتِيذُلَّ بَعْضِ النَّاسِ ، تَحْتَ البَعْضِ حَتْمِي
غِبْتُ عَنْ قَصْدِي ! .. رَفِيقِي غَائِبٌمِنْ لَيَالٍ ، رَأْيُهُ فِي الحَبْسِ (جَهْمِي)
مَا الَّذِي أَفْعَلُهُ ؟، كُلٌّ لَهُشَاغِلٌ ثَانٍ ، وَفَهْمٌ غَيْرُ فَهْمِي
داخلي يسقط في خارجهغربتني أكبر من صوتي ، وحجمي
(نُقُمٌ) يَرْنُو بَعِيداً ، سَيِّدِيهَلْ تَرَى فِي ضَائِعِ الأَرْقَامِ ، رَقْمِي ؟
طحت وجهي ـ لأنّي جبل ـخيل كسرى ، عجنته خيل نظمي
أَعْشَبَتْ أَرْمِدَةُ الأَزْمَانِ فِيمُقْلَتَيَّ ، جَلْمَدَتْ شَمْسِي وَنَجْمِي
تَذْهَبُ الرِّيحُ ، وَتَأْتِي وَأَرَىجَبْهَتِي فِيهَا وَهَذَا حَدُّ عِلْمِي
مِنْ هُنَا أَسْأَلُهُ ، مَنْ ذَا هُنَا ؟غَيْرُ ثَوْبٍ ، فِيهِ مَا أَدْعُوهُ جِسْمِي
مَنْ أَنَا وَاللَّيْلَةُ الجَرْحَى عَلَىرَغْمِهَا تَهْمِي ، كَمَا أَهْمِي بِرَغْمِي ؟
هَلْ كَفَى يَا أَرْضُ غَيْثاً ؟ لَمْ تَعُدْتَغْسِلُ الأَمْطَارُ ، أَوْجَاعِي وَعُقْمِي
عن القصيدة
«وجوه دخانية في مرايا الليل» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.