أمسية حجرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كغراب ، يرتمي فوق جرادهسقطت وجعى ، تدلّت كالوساده
كنسيج الطّحلب الصيفي نمتأعشبت فيها ، وفي وجهي البلاده
وعلى الجدران ، والسقف ارتختمثل فخذي مرأة بعد الولاده
تحتسبي ، تحتسبي هادئةمثل من صار لديه القتل عاده
ترتدي الأنقاض والشوك علىجيدها من أعين الموتى قلاده
كنت أذوي ، باحثا عن مطلعكان يهذي عابر ، (فرحان غاده)
سأسميه (ظفارا ) (مذحجا)لو أتت أنّى ، أسميّها (سعاده)
هل لها ، أو هل له مستقبل ؟هل ولدنا نحن ، في حضن الرّغاده؟
أمنت (سيجون) (بيروت) ابتدتترتمي ترمي ، بلا أدنى هواده
نفس ذاك الدور (يحيى) قالها :كيف أضحى ذابها ، كبير الحداده
كنت أصغي … يا دجى : قافيةلمحة يعطي ، حكايات معاده
كان مخمور يدوّي : من أناإنني (عنترة) هاتوا القياده
ردّني (إبليس ) عن أبوابهوثناني ، عن بيت العباده
كنت أفنى … كان يغزو جارةفارس يروي ، أعاجيب الإراده
بعد مضغ القّات ، ـ فيما يدّعي ـيغتدي (كبشا) يعبّ الشاي (ساده)
يخطف البكرين ، من برجيهمالبطولات الهوى ـ طبعا ـ رياده
حارس يبتزّ ما يحرسهويدين الصبح (سعدا) أو (قتاده)
راح يحكي : أنه يلقى الذيكابد (( الفاروق)) ، في عام الرّماده
يا دكاكين … ويومي : رشوةفي عهود المال ، تزداد النّكاده
كنت أنهي الشطر … جار يبتديخصمة ، أشبعت للقاضي المزاده
شاهد محترف ألبسهحضرة القاضي ، قميصا من زهاده
يستوي في الزمن السمسار ، منيلهم الهجو ، ومن يغري الإشاده
قال لي : من أنت ؟ نذل إننيمثله مستعمر ، باسم السياده
طفل جاري كان يستسقي … أناكنت أرجو ، لحظة حبلى جواده
من هنا ؟ كلب يهوهي ، هرّةتتنزى ، منزل يشدو (حماده)
شارع يبكي الضحايا ، مكتبيمنح الجاني ، وساما وشهاده
جثث تهوي ، بلا فائدةخنجر دام ، له كلّ الإفاده
زادت الأمسية الوجعى أسىمثل غيري لم أزد ، أنت الزياده
أترى الصرعى ؟ لهم بدء ، متى ؟ينضجون الآن ، في جوف الإباده
كنت أفنى … لم تجب ، كنت علىزعمها ازداد ، نضجا وإجاده
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«أمسية حجرية» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.