بين الرجل والطريق
الشاعر: عبدالله البردوني · البحر: الرمل
«بين الرجل والطريق» من شعر عبدالله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كان رأسي في يدي مثل اللّفافه — وأنا أمشي . كباعات الصحافه
وأنادي : يا ممرات ، إلى أين — تنجرّ طوابير السخافه؟
يا براميل القمامات ، إلى — أين تمضين ..؟ إلى درو الثقافه
كل برميل إلى الدور ..؟ نعم — وإلى المقهى ..؟ جواسيس الخلافه
ثم ماذا ..؟ ورصيف مثقل — برصيف .. يحسب الصمت حصافه
*** — ها هنا قصف … هنا يهمي دم
ربما سمّوه توريد اللطافه — ما الذي ..؟ من أطلق النار ؟.. سدى
زادت النيران والقتلى كثافه — وزحام السّوق يشتدّ … بلا
نظرة عجلى … بلا أي انعطافه — لم يعد للقتل وقع ..؟ ربما
لم تعد للشارع الدّاوي رهافه — لا فضول يرتئي … لا خبر
خيفة كالأمن … أمن كالمخافه — ***
ما الذي ؟.. موت بموت يلتقي — فوق موتي … من رأى في ذا طرافه؟
نهض الموتى … هوى من لم يمت — كالنعاس الموت ..؟ لا شيء خرافه
*** — يا عشايا … يا هنا … يا ريح … من
يشتري رأسي ، بحلقوم (الزّرافه) ؟ — بين رجلي وطريقي ، جثتي
بين كّفي وفمي ، عنف المسافه — المحال الآن يبدو غيره
كذّبت (عرّافه) (الجوف) العرافه — ها هنا ألقي حطامي ..؟ حسنا
ربما تلفت عمال النظافه — ربما تسألني مكنسة … ما أنا
أو تزدري هدي الإضافه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثقافه: الثَّقَافَةُ : مصـ.-: الحذق والمهارة أو الفطنة وسرعة الإدْراك.-: العلوم والمعارف والفنون التي يدركها الفرد؛ يتطلََب التدريس من المدرّس أن يكون ذا ثقافة واسعة. -: مجموع ما توصّلت إليه أمَّة أو بلاد في حقول الأدب والفكر وا …
- الدور: دَوَرَ: دَارَ الشيءُ يَدُورُ دَوْراً ودَوَرَاناً ودُؤُوراً واسْتَدَارَ وأَدَرْتُه أَنا ودَوَّرْتُه وأَدَارَه غَيْرُهُ ودَوَّرَ بِهِ ودُرْتُ بِهِ وأَدَرْت اسْتَدَرْتُ، ودَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً ودِوَاراً: دَارَ مَعَهُ؛ قَالَ …
- السخافه: السَّخَافَةُ : مصـ.-: رِقّة العقل وغيره أو ضعفه؛ سخافة الرّأي/ سخافة الثوب.
- السوق: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ …
- الصحافه: الصِّحَافَةُ : حِرفةُ من يجمَع الأخبارَ والآراءَ وينشرها في صَحِيفة أو مَجَلَّة.-: مجموعَةُ الجرائد والمجلات التي تصدُر في بلد أو منطقة/ حُرِّيَّةُ الصِّحافة، تعني حريّة التّعبير عن الرَّأي في الصُّحف/ الصِّحافة السِّياس …
- اللطافه: اللَّطَافَةُ : مصـ.-: الرِّقَّةُ؛ تتميَّز هذه الفتاة باللَّطافة.
- اللفافه: اللِّفَافَةُ : ما يُلَفُّ على الرِّجْل أو اليد وغير ذلك؛ نحّى اللِّفَافَة عن الجرح بعد بُرئه.-: الشحم يلتفُّ على القلب؛ هَمٌّ يُذيب لفائف القلوب.-: سيجارة التبغ، أي التبغ ملفوف بورقة أسطوانية للتدخين/ لفائف النبات، هي قش …