في طريق الفجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسفر الفجر فانهضي يا صديقهنقتطف سحره و نحضن بريقه
كم حنّنا إليه و هو شجونفي حنايا الظلام حيرى غريقه
و تباشيره خيالات كأسفي شفاه الرؤى ، و نجوى عميقه
و ظمئنا إليه و هو حنينظاميء يرعش الخفوق شهيقه
واشتياق يقتات أنفاسه الحمرو يحسو جراحه ... و حريقه
وذهول كأنّه فيلسوفغاب في صمته يناجي الحقيقة
و طيوف كأنّها ذكرياتتتهادى من العهود السحيقه
واحتضنّا أطيافه في مآقيناكما يحضن العشيق العشيقه
و هو حبّ يجول في خاطريناجولة الفكر في المعاني الدقيقة
و التقينا نريق دمع المآقيفأبت كبرياؤنا أن نريقه
واحترقنا شوقا إليه و ذبنافي كؤوس الهوى لحونا رقيقة
وانتظرناه و الدجى يرعش الحلمعلى هجعة القبور العتيقة
و السري وحشة و قافلة السّـفر يخاف الرفيق فيها رفيقه
و ظلام لا ينظر المرء كفّيـه و لا يسعد الشقيق شقيقة
هكذا كان ليلنا فتهادىفجرنا الطلق فلحياة طليقه
فانظري " يا صديقتي " رقصة الفجرعلى خضرة الحقول الوريقة
مهرجان الشروق يشدو و يندىقبلات على شفاه الحديقة
فانهضي نلثم الشروق المغنّيو نقبّل كؤوسه ورحيقه
و اخطري يا صديقتي في طريق الـفجر كالفجر ، كالعروس الأنيقه
واذكري أنّنا نعشنا صباهوحدنا ؛ على خطاه الرشيقه
و سكبنا في مهده دفء قلبيـنا و أحلامنا العذارى المشوّقه
نحن صغنا أضواءه من هواناو فرشنا بالأغنيات طريقه
و شدونا في دربه كالعصافـير … و شدو الغرام فيض السليقه
لن نطيق السكوت فالصمت للمسيـت و تأبى حياتنا أن نطيقه
نحن من نحن ؟ نحن تاريخ فكرو بلاد في المكرّمات عريقه
سبقت وهمّها إلى كلّ مجدو انتهت منه قبل بدء الخليقه
فابتسمي : عاد فجرنا و هو يتلوللعصافير من دمانا وثيقه .
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«في طريق الفجر» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.