في مقهى البستان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الشاعر العراقي عدنان الصائغ*
جردي نفسك من ثوب المدينةوانثري على أعتاب ممالكك القديمة
فرحاً آخر.................
..................................
في مقهى البستانكان عدنان ينتظرني
يتأبط منفاهوبعض القصائد
وحقيبته السوداءلم يكن هناك أيُّ احتمالٍ آخر للوقت
فالزمان ينساب كالنيلكامرأة يتسرب من بين أصابعها الماء
.وعقارب ساعاتنا تجري
كقطار هاربودخان المقهى
يرسم أوطاناً أخرىيدخلنا عارياً
.كان الشعر يدور على المائدة
كالجمركانكسارات الشعاع بين الزهور
يزاوج بين القاهرة وبغداد ،النيل الفرات ،
البصرة سوهاج ،صلاح عبد الصبور السياب ،
.نشكو أحزاناً أخرى
أو جرحاً آخرأشياء تسكن خارج حد الأشياء
تسكننا أصوات الشوارع والمارةمن أقام لنا خيمة الانبهار إذن
................فجردي نفسك من ثوب المدينة
وانثري على أعتاب ممالكك القديمةشوقاً آخر .
عن القصيدة
«في مقهى البستان» من شعر بهاء الدين رمضان، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.