أين الشعور ؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بمناسبة حرق اليهود لبيت المقدس 1969أين الشعور الحي والوجدان
بل أين أين الدين والأيمان
يا أمة كانت ورائدها الهدىوسبيلها ما خطط القرآن
أولت جهاد النفس أكبر همهاوقضت على ما شيد الشيطان
وبنت على صرح العدالة دولةفيها تساوى العبد والسلطان
ومضت ونصر الله يقدم زحفهالم يثنها فرس ولا رومان
أنى اتجهت رأيت راية أحمدخفاقة تحدو بها الشجعان
وشعارهم الله أكبر كلمادوى تهاوى ما بنى الطغيان
عملوا بما أمروا لصالح دينهمطمعا ليرضى عنهم الرحمن
كانوا بهذا الدين أفضل أمةوأعف من عرفتهم البلدان
حتى إذا ابتعد الكثير سفاهةعن دينه ذل الكثير وهانوا
وتحكم الأشرار في أوطانهممن بعد ما لفظتهم الأوطان
أنا من كتاب الله أعلم أننالو لم نغير ما تغير شان
ولما تحكمت اليهود بقدسناولما استبد بقهرنا دايان
ما أحرقوا الأقصى ولكن دنسواقدسية الأقصى فحل هوان
بالمسلمين على اختلاف ديارهموالناطقين الضاد أنى كانوا
أنا لا أصدق بل أصدق ما جرىوالله إني تائه حيران
أنا منذ نكبتنا أتعظت وإنمالم يتعظ ملك ولا سلطان
عن القصيدة
«أين الشعور ؟!» من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.