سبحانك ربّنا
الشاعر: حمد بن خليفة أبو شهاب · البحر: البسيط
«سبحانك ربّنا» من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من علم الشعر أنغاماً وأوزانا ... وأودع القلب أفراحاً وأحزاناً
وعلم الحب أن القلب مورده ... لو شح بالفيض عنه مات ظمآنا
وعلم الدمع أن الجفن موطنه ... فسأل بالشجو فوق الخد غدرانا
وعلم العلم أن القلب مسكنه ... والعقل نورٌ وإلا ظل حيرانا
وعلم الأرض أن الغيث ينعشها ... لولاه ما لبست ورداً وريحانا
وعلم البحر أن يسجو لراكبه ... ولو تناهيه دراً ومرجانا
وعلم القمر الزاهي بأن له ... من ضوء الشمس الضحى نوراً وألوانا
وعلم العقل أشياء وميزه ... عما سواه فأضحى العقل ميزانا
فيما يطيق وما يدركه قال به ... حقاً وإلا جثا لله إيمانا
وعلم الطير أن يشدو على فننٍ ... فحرك الشدو أشجاناً ووجدانا
وعلم النجم أن يسري وعلمنا ... من الدليل لمجرانا ومسرانا
إن كان غيرك يا مولاي علمها ... فليأتنا بدليل منه برهانا
سبحانك الله لا علمٌ ولا عملٌ ... لنا بدونك يا ذا العرش سبحانا
بل أنت أوجدت هذا الخلق من عدم ... فصار جنّا وإنساناً وحيوانا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- بالفيض: فيض: فَاضَ الْمَاءُ والدَّمعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيض فَيْضاً وفُيُوضةً وفُيُوضاً وفَيَضاناً وفَيْضُوضةً أَي كَثُرَ حَتَّى سالَ عَلَى ضَفّةِ الْوَادِي. وفاضَتْ عينُه تَفِيضُ فَيْضاً إِذا سَالَتْ. وَيُقَالُ: أَفاضَتِ العينُ … (لسان العرب)
- تناهيه: نهي: النَّهْيُ: خِلَافَ الأَمر. نَهاه يَنْهاه نَهْياً فانْتَهى وتَنَاهَى: كَفَّ؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ لزياد بن زَيْدٍ الْعُذْرِيِّ: إِذَا مَا انْتَهَى عِلْمي تَنَاهَيْتُ عندَه، ... أَطالَ فأَمْلى، أَو تَنَاهَى فأَقْصَرا وَق … (لسان العرب)
- حيرانا: يقال: إنِّي لأَجِدُ لهذا الطعام حَرْوَةً وحَراوَةً، أي حرارةً، وذلك من حرافة كل شئ يؤكل. والحَراةُ: الساحةُ، والعَقْوَةُ، والناحيةُ. وكذلك الحَرا مقصورٌ. يقال: اذهبْ فلا أَرَيَنَّكَ بحَرايَ وحَراتي. ويقال: لا تَطُرْ حَرا … (الصحاح)
- لراكبه: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه … (لسان العرب)
- مسكنه: مسكن: جَاءَ فِي الْخَبَرِ: أَنه نَهَى عَنْ بَيْعِ المُسْكانِ، رُوِيَ عَنْ أَبي عَمْرٍو أَنه قَالَ: المَساكِين العَرَابين، وَاحِدُهَا مُسْكان. والمَساكِين: الأَذلَّاء الْمَقْهُورُونَ، وَإِنْ كَانُوا أَغنياء. (لسان العرب)