نَحْلَة ً عَنَّتْ وطَنَّتْ في الرياح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَحْلَةً عَنَّتْ وطَنَّتْ في الرياحواملأ رماحاً غورَها ونَجْدَها
وافتح أُصول النيل واستردَّهاغمرةً أودت بخوَّاض الغُمر؟
أين نابليون؟ ما غاراته؟سلطانَها، وعزَّها، ورَغْدَها
نم طويلاً ، قد تَوَسَّدْتَ الزَّهَرراكبَ البحرِ ، مواجٌ ما ترى ؟
أم كتاب الدهرِ أم صُحفُ القدر؟قَلَمِ القُدرةِ فيها ما سطِر
ههُنا تمشي الجواري مَرَحاًواصرفْ إلينا جَزْرَها ومَدَّها
انظر الفلكَ : أمنها أثرٌ ؟هكذا الدنيا إذا الموتُ حَضَر
فأَرسلتْ دُهاتَها ولُدَّهاضاق عنك السعدُ ، أو ضاق العُمُر
لا تقولوا شاعر الوادي غَوَىمَنْ يًغالطْ نفسهَ لا يعتبر
بَيِّنٌ فيها سبيلُ المعتْذِركجياد السَّبْقِ ، لن تُغنيها
أدواتُ السبقِ ما تغنى الفِطَرضربتها وهْي سرٌ في الدُّجى
ليس دونَ اللهِ تحت الليلِ سرّ
عن القصيدة
«نَحْلَة ً عَنَّتْ وطَنَّتْ في الرياح» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.