كان فيما مضى من الدهر بيتُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان فيما مضى من الدهر بيتُمن بيوت الكرام فيه غزال
يَطعَم اللَّوْزَ والفطيرَ ويُسقىعسلاَ لم يشبه إلا الزَّلال
فأَتى الكلبَ ذاتَ يومٍ يُناجيــهِ وفي النفسِ تَرحَةٌ وملال
قال : يا صاحب الأمانة ، قل ليكيف حالُ الوَرَى ؟ وكيف الرجال؟
فأجاب الأمين وهو القئول الصّـَـادِقُ الكامل النُّهَى المِفضال
سائلي عن حقيقة الناس ، عذراًليس فيهم حقيقةُ فتقال
إنما هم حقدٌ ، وغشٌّ ، وبغضُوأَذاة ٌ، وغيبة ٌ، وانتحال
ليت شعري هل يستريحُ فؤادي ؟كم أداريهم ! وكم أحتال !
فرِضا البعض فيه للبعضِ سُخْطٌورضا الكلِّ مطلبٌ لا يُنال
ورضا اللهِ نرتجيهِ ، ولكنلا يؤدِّي إليه إلا الكمال
لا يغرَّنكَ يا أخا البيدِ من موْلاكَ ذاك القبولُ والإقبال
أنتَ في الأسرِ ما سلمتَ ، فإن تمــرض تقطَّعْ من جسمك الأوصال
فاطلبِ البِيدَ، وارض بالعُشبِ قوتاًفهناك العيشُ الهنِيُّ الحلال
أنا لولا العظامُ وهيَ حياتيلم تَطِبْ لي مع ابنِ آدمَ حال
عن القصيدة
«كان فيما مضى من الدهر بيتُ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.