أَتغلبني ذاتُ الدلالِ على صبري؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتغلبني ذاتُ الدلالِ على صبري؟إذن أَنا أَولى بالقناع وبالخِدْر
تتيه ، ولي حلمٌ إذا مار كبتهرددتُ به أَمرَ الغرامِ إلى أَمري
وما دفعي اللوامَ فيها سآمةولكنّ نفسَ الحرّ أَزجرُ للحرّ
وليلٍ كانّ الحشرَ مطلعُ فجرهتراءَتْ دموعي فيه سابقةَ الفجر
سريت به طيفاً لى من أحبهاوهل بالسُّها في حُلَّةِ السُّقمِ من نُكر
طرقْتُ حِماها بعدَ ما هبّ أَهلُهاأَخوضُ غِمارَ الظنِّ والنظرِ الشزْر
فما راعني إلاَّ نساءٌ لِقينَنييبالِغن في زَجْري، ويُسرفن في نَهري
يقلْن لمن أَهوى وآنَسْنَ رِيبة ً:نرى حالةً بين الصَّبابة والسّحر
إليكنّ جاراتِ الحمى عن ملامتيوذَرْنَ قضاءَ الله في خَلْقه يجري
وأَحْرَجني دمعي، فلما زجرتُهرددتُ قلوبَ العاذِلاتِ إلى العُذْر
فساءَلْنها: ما اسمي؟ فسمَّتْ، فجئننييَقُلْنَ: أَماناً للعذارى من الشِّعر
فقلتُ: أَخافُ الله فِيكُنَّ، إننيوجدتُ مقالَ الهُجْر يُزْرَى بأَن يُزْرِي
أَخذتُ بحَظٍّ من هواها وبينهاومن يهو يعدلْ في الوصال وفي الهجر
إذا لم يكن المرءِ عن عيشةٍ غنىًفلا بدّ من يُسر، ولا بد من عُسر
ومن يَخبُرِ الدنيا ويشربْ بكأْسهايجدْ مُرَّها في الحلو، والحلوَ في المرّ
ومن كان يغزو بالتَّعِلاَّت فقرَهفإني وجدتُ الكدَّ أقتلَ للفقر
ومن يستعنْ في أمرهِ غير نفسهيَخُنْه الرفيقُ العون في المسلك الوعْر
ومن لم يقم ستراً على عيبِ غيرهيعِش مستباحَ العِرْضِ، مُنهَتِك السّتر
ومن لم يجمِّل بالتواضع فضلهيَبِنْ فضلُه عنه، ويَعْطَلْ من الفخر
عن القصيدة
«أَتغلبني ذاتُ الدلالِ على صبري؟» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.