لا جاه للعبد كالخمول
الشاعر: ابن الأبار البلنسي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«لا جاه للعبد كالخمول» من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا جاه للعبد كالخمولِ — فاضرع إلى اللّه في القبول
ونزّه السعي عن رياءٍ — فلا جهادٌ مع الغلول
عبّرَ غدرُ الزمان عنهُ — فاعتبروا يا أولي العقول
واحرزوا بالطوى كمالاً — فإنّما النقص في الفضول
عزّ التذاذٌ بأنس دُنيا — لدارها وحشة الطلول
صروفُها جهرةً تنادي — بالبين في حيّها الحلول
كم استباحت من البرايا — ونحن عن ذاك في ذُهول
ودوّخَت قبل من شبابٍ — وطوّحَت بعد من كهول
ما أهمل الحزم في الخصايا — غاسلُتها بالدمِ الهمول
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التذاذ: [ل ذ ذ]. (مصدر اِلْتَذَّ). "الالْتِذاذُ بِالطَّعامِ" : التَّلَذُّذُ بِهِ، أَي عِنْدَما يَكونُ لَذِيذاً.
- الحلول: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
- الفضول: الفُضُولُ : مصـ. -: ما لا فائدة فيه؛ إنّ هذا من فُضُولِ الكلام. -: تدخُّلُ المرءِ فيما لا يَعنيه؛ كان كثيرَ الفُضُول/ تطلّع إليه بفضول/ أثارَ فضوله/ جلْفُ الفُضُولِ هو حِلْفٌ بين قبائلَ من قريش تعاهدوا على مناصرةِ كلٌ مظ …
- النقص: نقص: النَّقْصُ: الخُسْران فِي الحظِّ، والنقصانُ يَكُونُ مَصْدَرًا وَيَكُونُ قَدْرَ الشَّيْءِ الذَّاهِبِ مِنَ الْمَنْقُوصِ. نَقَصَ الشيءُ يَنْقُصُ نَقْصاً ونُقْصاناً ونَقِيصةً ونَقَصَه هُوَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ و …
- بالبين: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …