تَنازَعَ الغزالُ والخروفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنازَعَ الغزالُ والخروفُوقال كلٌّ: إنه الظَّريف
فرأَيا التَّيْسَ؛ فظَنَّا أَنّهأعطاهُ عقلاً منْ أطالَ ذقنه !
فكلَّفاه أَن يُفَتِّشَ الفَلاعن حكمٍ له اعتبارٌ في الملا
ينظُرُ في دَعواهُما بالدِّقهعساهُ يُعطِي الحقَّ مُسْتحِقَّه
فسارَ للبحثِ بلا توانيمفتخرا بثقةِ الإخوانِ
يقول: عِندي نظرةٌ كبيرهْترفعُ شأنَ التيسِ في العشيره
وذاكَ أن أجدرَ الثناءِبالصِّدْقِ ما جاءَ من الأَعداءِ
وإنني إذا دعوْتُ الذِّيبَالا يستطيعانِ له تكذيبا
لكونه لا يعرفُ الغزالاوليس يُلقِي للخروفِ بالا
ثم أتى الذِّيبً ، فقال : طلبتيأنتَ ، فسرْ معي ، وخذْ بلحيتي !
وقادَه للموضِع المعروفِفقامَ بين الظَّبيينِ بالأظافرِ
وقال للتيس : انطلقْ لشأنكاما قتَل الخَصْمَيْن غيْرُ ذَقنكا!
عن القصيدة
«تَنازَعَ الغزالُ والخروفُ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.