في ذي الجفونِ صوارمُ الأَقدار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ذي الجفونِ صوارمُ الأَقدارراعي البريّةَ يا رَعاكِ الباري
وكفى الحياةُ لنا حوادثَ ، فافتنيمَلأَ النجومِ وعَالَمَ الأَقمار
ما أَنتِ في هذي الحلى إنْسِيَّةإن أنت إلا الشمسُ في الأنوار
زهراء بالأفق الذي من دونهوثْبُ النُّهى ، وتطَاوُلُ الأَفكار
تهتك الألباب خلف حجابهامهما طلعتِ ، فكيف بالأبصار ؟
يا زينة الإصباح والإمساء ، بليا رَوْنَقَ الآصال والأَسحار
ماذا تحاول من تنائينا النوى ؟أَنتِ الدُّنى وأَنا الخيالُ الساري
ألقى الضحى ألقاك، ثم من الدجىسبل إليك خفية الأغوار
وإذا أنستُ بوحدتي فلانهاسببي إليك، وسلمي، ومناري
إيهٍ زماني في الهوى وزمانهاما كنتما إلا النَّميرَ الجاري
مُتسَلْسلاً بين الصبابة والصِّباومترقرقاً بمسارح الأقدار
عن القصيدة
«في ذي الجفونِ صوارمُ الأَقدار» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.