في مقلتيك مصارعُ الأَكبادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في مقلتيك مصارعُ الأَكبادِالله في جنبٍ بغير عماد
كانت له كبدٌ ، فحاق بها الهوىقُهِرتْ، وقد كانت من الأَطواد
وإذا النفوسُ تطوحتْ في لذةٍكانت جنايتُها على الأَجساد
نَشْوى ، وما يُسقيْنَ إلاَّ راحتيوَسْنَى ، وما يَطْعَمْن غير رُقادي
ضعفي ، وكم أبلين من ذي قوةمرضى وكم أفنينَ من عواد
يا قاتل اللهُ العيونَ ؛ فإنهافي حَرِّ ما نَصْلَى الضعيفُ البادي
قاتلن في أجفانهن قلوبنافصَرَعْنَها، وسلِمْنَ بالأَغماد
وصبغن من دمها الخدود تتصلاًولقينَ أرباب الهوى بسواد
عن القصيدة
«في مقلتيك مصارعُ الأَكبادِ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.