حِكاية الكلبِ معَ الحمامَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكاية الكلبِ معَ الحمامَهتشهدُ للجِنسَيْنِ بالكرامَهْ
يقالُ: كان الكلبُ ذاتَ يومِبينَ الرياضِ غارقاً في النَّوم
فجاءَ من ورائه الثعبانُمُنتفِخاً كأَنه الشيطانُ
وهمَّ أن يغدرَ بالأمينِفرقَّتِ الورْقاءُ لِلمِسكينِ
ونزلتْ توَّا تغيثُ الكلباونقرتهُ نقرة ً، فهبَّا
فحمدَ اللهَ على السلامهْوحَفِظ الجميلَ للحمامَهْ
إذ مَرَّ ما مرّ من الزمانِثم أتى المالكُ للبستانِ
فسَبَقَ الكلب لتلك الشجرَهْليُنْذر الطيرَ كما قد أَنذرَهْ
واتخذ النبحَ له علامهْففهمتْ حديثهُ الحمامهْ
وأَقلعتْ في الحالِ للخلاصِفسَلِمتْ من طائِرِ الرَّصاصِ
هذا هو المعروفُ بأهل الفطنْالناسُ بالناسِ، ومَن يُعِن يُعَنْ!
عن القصيدة
«حِكاية الكلبِ معَ الحمامَه» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.