لدودة ِ القزِّ عندي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لدودةِ القزِّ عنديودودةِ الأضواءِ
حكايةٌ تشتَهيهامسامعُ الأَذكياءِ
لمَّا رأَت تِلكَ هذِيتنيرُ في الظلماءِ
سَعَتْ إليها، وقالت:تعيشُ ذاتُ الضِّياءِ!
أَنا المؤمَّلُ نفعيأَنا الشهيرُ وفائي
حلا ليَ النفعُ حتىرضيتُ فيه فنائي
وقد أتيتُ لأحظىبوجهكِ الوضَّاءِ
فهل لنورِ الثرى فيمَوَدّتي وإخائي؟
قالت: عَرَضتِ عليناوجهاً بغيرِ حياءِ!
من أنتِ حتى تدانيذاتَ السَّنا والسَّناءِ؟!
أنا البديعُ جماليأَنا الرفيعُ عَلائي
أين الكواكبُ مني ؟!بل أين بدرُ السماءِ ؟!
فامضي؛ فلا وُدّ عنديإذ لستِ من أكفائي !
وعند ذلك مرَّتْحسناءُ معْ حسناءِ
تقولُ: لله ثوبيفي حُسنِه والبَهاءِ!
كم عندنا من أَيادٍللدودةِ الغراءِ!
ثم انثنتْ فأتتْ ذيتقولُ للحمقاءِ :
هل عندكِ الآنَ شَكٌّفي رُتبتي القَعساءِ؟!
إن كان فيك ضياءٌإن الثناءَ ضيائي
وإنه لضياءٌمؤيَّدٌ بالبقاءِ!
عن القصيدة
«لدودة ِ القزِّ عندي» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.