أبغي شريك حياةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبغي شريك حياةٍأنال فيه هنائي
لكن أحاذر من أنيعديه داء شقائي
هناك يشقي ضميريحتى يزيد بلائي
يسري لخلي شقائيكالسل أو كالوباء
أريد طفلا لأنيكبرت كالآباء
يعينني في حياتيعلى عظيم عناني
الطفل يكسر نفسالاباء كالصهباء
صباحه كغناءلأنفس الشعراء
لكن أحاذر من أنيسري لطفلي دائي
هناك أحتار: أبغيشفاءه أم شفائي
لم ألق لي من دواءفهل له من دواء
أحنو عليه وأخشىيصميه سهم القضاء
أقضي الليالي وحيدامسامرا ارزائي
أبني قصوراً ولكنينهد حالا بنائي
لأن قصري وهموالوهم مثل الهباء
لم ألق لي كانفراديمن صاحب ذي وفاء
ان الصداقة تبغيسياسة الأصدقاء
وما السياسة حقاإلا شباك رياء
وقد خلقت صريحافزدت في أعدائي
لم ألق في الأرض خلافهل أرى في السماء
لو كان آدم مثليلم يحظ في حواء
ولم يعذب بنيهبنشأة وفناء
العيش في الناس يقضيبالكتم للآراء
فلو تصارح صحبصاروا الى خصماء
الكل يصفو ويبقى الصديق دون صفاء
القلب للخل يدنووالعقل يبغي التنائي
يا ليت أقتل ميليللصحب والرفقاء
لكي أعيش وحيداعن الأخلاء نائي
كان الكتاب صديقاًلديّ غير مرائي
وقد جفاني لمّامني تمكن دائي
إن الكتاب صديقيدوم للأقوياء
أما الضعيف فيجفىحتى من الضعفاء
أخلصت للصحب لكنلم ألقَ من خلصاء
وقد بليت بغدرحتى من الأوفياء
قلوبهم مثل صخرولطفهم لطف ماء
غرست ورد ودادفصار شوك عداء
لم ألقَ لي بين جنسيفي الناس من أصفياء
فكيف ألقى صفاءما بين جنس النساء
ما فزت إذ سست جنساًخشناً بأي رضاء
فكيف أرضي طباعافي اللطف مثل الهواء
رجوتهن بماليفضاع مثل رجائي
تنأى الدميمة عنيفكيف بالحسناء
قد حرم الضعف عنيصداقتي للطلاء
كبرزخ أنا بينالأموات والأحياء
فما تنفست إلاتنفس الصعداء
إن رمت تاريخ حزنيسل مفرشي وغطائي
هما قديمان عاشامعي وحلاّ فنائي
صارا ثمينين لماصارا من القدماء
قد رافقاني بسقميوغربتي وابتلائي
هما شريكاي عند الضراء لا السراء
إذ لم أنل من سرورأجبر به شركائي
أحشاهما بالياتكما بلت أحشائي
حتى كأني شلوأنام في أشلاء
مللت سهدي وملّاتقلب الأعضاء
ينبآنك أنيماذقت غير استياء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٥ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.