يقال..عن النساء

الشاعر: صلاح داود · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«يقال..عن النساء» من شعر صلاح داود، وتقع في 67 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يُــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــال : ... بـــــــــــــأنّ الــــنــــســـــاءَ ...

عـــــبـــــيـــــرٌ هـــــــــــــــواءْ ... و ...

ضــــــــــوْءٌ و مــــــــــاءْ ... غمامٌ نديٌّ ... سقيُّ السّماء..

لـــــــــــــذاك.. فــــــإنّـــــــي .. ... إذا مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

صــــــــــبَـــــــــــبْـــــــــــتُ .. ... لِصَحْبِي القــــدَاحَــــا..

نــــــضـــــــمُّ الــــــكـــــــؤوسَا ... و نُحْني الـــــرؤوســـــا..

و نـــــلْــــــوي الجــــراحَــــا ... لِــــــــنَـــــــــشْـــــــــتَـــــــــمَّ ..

في الطّاسِ عِطْرَ الشّفاءْ.. ... و رُوحًــــــــــا نفيسَا ...

عَــــطــــيــــرَ الــــــهــــــواءْ.. ... و حِـــــــسًّـــــــا شفيــــفَــــا

غـــــزيــــــرَ الــــضــــيــــاءْ.. ... و قــــلــــبًــــا خفيفَــــا ...

كـــــأنـــــغـــــام مــــــــــــــــاءْ ... تُضاهــــي غَمَــــامًــــا...

غَــــمـــــامًـــــا وديـــــــعًـــــــا ... كــــــمـــــــاءِ الــــســــمـــــاءْ..

غمــــامًــــا مُـــــــــــرَوَّى .. ... بِــــــــــــــــــ ..

عِـــــطْــــــرِ الــــنــــســــاءْ ... ... **

و قـــــــــــــــــيــــــــــــــــــل.. ... بــــأن النساءَ ..

عَطِشْنَ.. ... ... شــــــربْــــــنَ الــــقــــمــــرْ..

صـــــبــــــاحَ خمــــيــــسٍ .. ... بُــــعَـــــيْـــــدَ الــــسَّـــــحَـــــرْ.

و أنَّ الـــــــــــــهـــــــــــــلال.. ... تــــــلـــــــوّى ومــــــــــــــالا..

و شَدَّ الرّحَالَ ... تِلالاً ..تلالاَ.. ... و يــــوم الخميسِ اسْتَقَرْ.

و بـــــيـــــن الـــــصـــــدورِ ... ... صُـــــــــــدور الــــنــــســــاءِ..

أراق الشعاعَ ... ... و بعْدُ ...

... انْــــــــــتــــــــــحَـــــــــــرْ. ... فصرْتُ الخميسَ.. و كلَّ خميسٍ

أُهــــــــــادي الـــــــــــورودَ ... ... وأُجْــــــــــري القصيدَ..

مـــــــديـــــــدًا مـــــــديـــــــداَ.. ... و أرْمــــــــــــي الــــنــــســــاءَ

بـــــــمـــــــاء الـــــــزّهَـــــــرْ. ... لعلّ الهلالَ ... بِقطْرِ الطُّيوب

يَـــــــهُـــــــبُّ ســـــــحـــــــرْ.. ... فَيشْــــدو الضــــيــــاءْ ...

ومــــــــــــــاءُ الــــســـــمـــــاءْ ... و دمــــــــــــعُ الــــقــــمــــرْ ...

و تبتلّ ناري بِريح الأقاحي ... ... و أشــــــــــــربُ بَــــــــــــدْري

عصيرًا بماء الصباحِ ... ... و عـــــطْــــــر الســــحــــرْ..

بذاك تراني .. شرِبْتُ الصُّدورَ ... صُدورَ اللواتي شَرِبْنَ القمرْ..

و عَــــطَّـــــرْتُ نفْسي ... ... بـــــضــــــوءٍ و مـــــــــــاءْ ...

و نـــــــفْـــــــحِ هـــــــــــــــواءْ ... يَــــئــــنُّ..

يــــئــــنُّ.. ... يــــئــــنُّ ...

كـــــ ... ... كــ...

...عـــــطــــــر الــــنــــســــاءْ. ... ألـــــــيْـــــــس الــــنـــــســـــاءُ

يُـــــــقـــــــال.. ... ...

.. هـــــــــــــــواءْ.. ... عبيرٌ..

و.. ... ضـــــوءٌ ..

و.. ... مــــــاءْ؟

** ... وقـــــــــــــــالـــــــــــــــــوا :

النــــســــاءُ ... خَـــــطَــــــرْ. ... لَثَمْنَ الجنوبَ الشمالُ انْتَثرْ ...

وقـــــــــــــــــالــــــــــــــــــوا : ... الــــــــــــــــــتُّــــــــــــــــــرابُ

عــــــريــــــسُ الــــنُــــجــــومِ. ... و بــــــيـــــــن الــــنـــــجـــــومِ

يـــــــنـــــــامُ الـــــحَـــــجَـــــرْ. ... فلمّا النساءُ وَحِمْنَ..

و أبْكَيْنَ في العيْن كُحْلَ الحَجَرْ.. ... تـــــهــــــاوتْ جــــــبــــــالٌ ...

و جــــــاشــــــتْ تـــــــــــــلالٌ ... و صـــــــــــاح المــــطــــرْ..

وأَصْحَى النجومَ بِجَفْنِ التُّرابِ.. ... فخــــافَ التُّــــرابُ و.......

فـــــــــــــــرَّ الـــــحـــــجـــــرْ. ... **

لــــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــذا ... عــــشــــقــــتُ الــــجــــنــــوبَ

لَعَلِّي بِعشقي أُطيلُ العُمرْ. ... و صــــرتُ إذا مــــا شَتَوْنا..

مددتُ احتفالاً بعيد المطرْ ... و أشْعــــلْــــتُ روحـــــــــــي

رَذَاذًا .. رذاذًا.. ... صبيحةَ سَــــــبْــــــتٍ ..

لأُجْـــــــــــرِي الشِّهَابَا.. ... ثُــــلــــوجـــــا قِــــبَـــــابًـــــا...

تُــــــضَــــــوّي اكْــــتِــــحــــالاً ... و تُحْــــيِــــي اعــــــتــــــلالاً

بــــعـــــيـــــنِ الــــســـــمـــــاءْ ... صَــــــبَـــــــاحَ مَــــــطَـــــــرْ..

فـــــتَـــــروي جَفــــافِــــي ... ... بــــــضــــــوْءِ الــــعَــــفَـــــافِ

عَــــــفـــــــافِ الــــعــــيـــــون ... و كُـــــحْــــــلِ الــــمَــــطــــرْ..

يُشعْشُعُ بالعِطْرِ قَلبَ النساءْ ... و صــــــــــــدْرَ الــــمــــطــــرْ

وأَلْبَسُ تاجي مُضاءً بماءْ.. ... مُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَشى

بـــــــــــــ... ... عطر المطرْ..

أنصَّب إذاك وحدي.. ... أميرا..

مــــلـــــيـــــكَ الـــــــزّمـــــــانِ ... حبــــيــــبَ النــــســــاءْ ...

أليْس النساءُ شَرِبْنَ القَمَرْ؟ ... و بــــــيــــــن الــــــصــــــدور

الــــــــــــــــــهِـــــــــــــــــــلالُ ... انْـــــــــــتـــــــــــحــــــــــــرْ ؟

ألـــــــيْـــــــسَ الــــنـــــســـــاءُ ... عبيــــرًا ... هـــــــــــواءْ؟

ألَـــــــــــــــــــسْــــــــــــــــــــنَ ... خــــــــــــــــطَـــــــــــــــــرْ ... ؟

و ضـــــــــــــــــــــــــــــوءًا ... ... ومــــــــــــــــــــــــــــــــــاءْ ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الطاس: لطس: اللَّطْس: الضَّرْب لِلشَّيْءِ بِالشَّيْءِ العَريض؛ لَطَسه يَلْطُسُه لَطْساً. وحجرٌ لَطَّاس: تُكْسَر بِهِ الْحِجَارَةُ. والمِلْطَسُ والمِلْطاس: حَجَرٌ ضخْم يُدَقُّ بِهِ النَّوى مِثْلُ المِلْدَم والمِلْدام، وَالْجَمْع … (لسان العرب)
  • صببت: صبب: صبَّ الماءَ وَنَحْوَهُ يَصُبُّه صَبًّا فَصُبَّ وانْصَبَّ وتَصَبَّبَ: أَراقه، وصَبَبْتُ الماءَ: سَكَبْتُه. وَيُقَالُ: صَبَبْتُ لِفُلَانٍ مَاءً فِي القَدَح لِيَشْرَبَهُ، واصْطَبَبْتُ لِنَفْسِي مَاءً مِنَ القِربة لأَشْ … (لسان العرب)
  • لصحبي: صحب: صَحِبَه يَصْحَبُه صُحْبة، بِالضَّمِّ، وصَحابة، بِالْفَتْحِ، وَصَاحَبَهُ: عَاشَرَهُ. والصَّحْب: جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ. والأَصْحاب: جَمَاعَةُ الصَّحْب مِثْلَ فَرْخ وأَفْراخ. وَالصَّاحِبُ: المُعاشر؛ … (لسان العرب)
  • لنشتم: شتم: الشَّتْمُ: قَبِيحُ الْكَلَامِ وَلَيْسَ فِيهِ قَذْفٌ. والشَّتْمُ: السَّبُّ، شَتَمَه يَشْتُمُه ويَشْتِمُه شَتْماً، فَهُوَ مَشْتُوم، والأُنثى مَشْتُومة وشَتِيمٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ: سَبَّهُ، وَهِيَ ال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أثيريني
  • هل تقبلين؟
  • لغة الضاد في شهر العسل/الجزء 2 الرحلة الجغرافية
  • ترشف ..من دموعي..
  • هي أمي .. ..خيلائي
  • عذرا.. على الإزعاج.. حبيبي
  • حبيبتي .. علامة مسجلة
  • إبحار في متاهات أنفاسها