هل تقبلين؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
**إلى وطني
قرفامن كل أنواع الحلزون .. ومن بات من فصيلة الرخويين ..
**هل تقبلينْ ؟؟
أن ترسمي صمتي على ..روح يشوّشها السّكونْ ؟
أو..ترسمي قهري على ..
عمْر هوَى نحو الجنونْ ؟أو ..
صرخةً ليست تلينْ؟أو.. ترسميني
في الضبابْخلف السنينْ؟
بين العصور الراتعاتِعلى المحون ؟
حِذو الشيـــــــــــا
.طينْ ؟
هل تقبلينْ؟..*
في أحرفيهوَسُ الشجونْ..
و جوى المساءْولهاث خطِـّي خلف أنفاس الرياءْ..
لم يقتنص من حبرهغير المحونْ ؟
**هل تذكرينْ
حَزَّ الصريرْ؟في صدر كراسٍ
تهالك فوقه..قلمي الجسور
قلمي الكسير؟أيام عَزّ مدادنا
واستنزفوامن قطره الحرف الأخير ؟؟
وجرى الجفاف على الرويِّ معربداوتوسدت أشجاننا وَرَقِي الحزين
هل تذكرين؟*
كلماتُنا في الحلق قد عثرت بنالو
تشعرينْ....
قُومي بنا ..وامحِي السطورْ
واستنزلي قمم السماءْواستنطقي الخَبَر اليقين
وتقاسميمعَ حرْقتي الخُبْز الضنينْ
من طبخ لاهوتِ المحونْهل ترغبينْ؟
**أنت التي ..
أصدرتِ حُكمَ قضيتي ..وجعلت عشقي شبهة
وولجْتِ صمتيتجرُئينْ
تتساءلين :مَن ذا الذي قطع الهدوءَ على السكون؟
من ذا الذي بصرت به ..عُمْيُ العيونْ؟
لم أعترف أني أنا..علّمْت عينيَّ السنا
درْبت أذْنِيكيْ تخَطِّيني المَدى
في وجفة الليل المضمّخبالردى
وثمالةِ الكأسِ المتَرّعِبالظنونْ..
أو بالمنى.ونَدَى الهواء المنتشي
بالزيزفونْ..أو.. بالخَنى
من عهر زانية القفاكالحيزبونْ !
هل تخجلين؟؟**
وطني الوجيعُ مطوَّحٌشرِبَ الأذى
من جام طاغوتٍ بغَى*
قُدتُ الزفيرْ..مُتعثّرا بالمعتدين .
ونفخت أبواق النفير..وضربتُ طوقا في زحام الراكعينْ
ونصبْتُ مقصلة بتلّ الفاسدينهل تذكرين؟؟
لم أدْر أني الممتطي ..لمشانقٍ
من حَبْك كيْد الفاسقينْ..*
هل تسمعينْ ؟لغةَ المنادب والعويلْ
يا ..صرخة الأوجاع في البلد الرهينْ؟يا .. أنةَ الأطيار في الشجر الضنين
مرتدّةً..في حلق مصلوب مَهين..
مرتجّة..في صدر مهدود طعين
زرعوا المناتن في الدّجى ..أفّاكهم..
في الضّرْط منعدم الحياءْلا دين يعصمه البلاءْ
أحشاؤهم ..غوّاطة ..
نسوانهم ..سحّاقة ..
من صنع لوّاط هجينأو هو رِخويّ لعين.
هل تدركين؟فعناكبُ الدجّال .. لا ..
تستصنع التاريخ إلا ..من بلاءْ..
من نسج أُحْبولٍ هزيلْ..هل تسمعينْ
لغةَ المنادب والعويل ؟*
وثَب الشبابْعجنوا الدموع مع التراب
وهبوا الصدور إلى الأمينوتنسّموا الحقّ المبين..
وتفجّر الخلل المشينْ..ليعود للميقات ما اغتصب العذابْ
وعقاربُ الساعات من زيف السنينوتنحنحوا .. من ذل تنكيس الرقابْ
وتحمّموا ..من مُزْنِ برّاق السحابْولَجُوا دروب الساخطين ..
**إنّ الطريق إذا نأت..
هبّ العذاب مقرِّبا ..للعاشقين..إنّ الطريق إذا نأت ..
هبّ العذاب مقرِّبا.. للعاشقين..هل .. تسمعين؟
*فاليوم مات على الجفونِ نعاسها
يا ليل عار الراقدينْاليوم مات على الجفونِ نعاسها
يا ليل عار الراقدينْ**
وتأوّهت أمّ الصبايا ..واليتامى ..والمحونْ..
وأنيسها الديجور ..والضنَك الطويل ..ورنت إلى
الحلم المجمّد في العيونْ:هذا الهوان هواننا
شُلنا الإباء بأمرناوبجأش أولاد الأصول..
نحن الصدود بلا مدى..نحن اقتناصُ النجم من غسق الدجى
جئنا بهمن فوق هامات الدهورْ
حتى نذيبمن السريرْ
ذفر الخنىونذرذرَ الأنوارَ فوق
مخدةٍ ..نامت عليها
غولةٌ ..عشّاقة ..
من.. كل أجناس الفنونْشهاقة..
من.. نسْل بيّاع الجنونْ..**
عن القصيدة
«هل تقبلين؟» من شعر صلاح داود، وتقع في ٨٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.