قردٌ رأى الفيلَ على الطريقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قردٌ رأى الفيلَ على الطريقِمهرولاً خوفاً من التعويقِ
وكان ذاك القِردُ نصفَ أَعمىيُريد يُحْصِي كلَّ شيءٍ عِلما
فقال: أهلا بأبي الأهوالِومرْحباً بِمُخْجِلِ الجِبالِ
نقدي الرؤوسُ رأسكَ العظيمافقف أشاهدْ حسنك الوسيما
للهِ ما أظرفَ هذا القدَّاوألطف العظمَ وأبهى الجلدا!
وأَملَح الأذْنَ في الاستِرسالِكأَنها دائرةُ الغِربالِ!
وأَحسَنَ الخُرطومَ حين تاهَاكأَنه النخلةُ في صِباها!
وظَهرُك العالي هو البِساطُللنفْسِ في رُكوبِه اِنبِساطُ
فعدَّها الفيلُ من السعودِوأمرَ الشاعرَ بالصُّعود
فجالَ في الظهر بلا توانِحتى إذا لم يَبقَ من مكان
أَوفى على الشيءِ الذي لا يُذكرُوأدخلَ الاصبعَ فيه يخبرُ
فاتهم الفيلُ البعوضَ، واضطربْوضيَّقَ الثقب، وصالَ بالذنبْ
فوقَعَ الضربُ على السليمهفلحِقَتْ بأُختِها الكريمه
ونزل البصيرُ ذا اكتئابِيشكو إلى الفيلِ من المُصابِ
فقال: لا مُوجِب للندامهالحمد لله على السلامه
من كان في عينيْه هذا الداءُففي العَمى لنفسِه وقاءُ
عن القصيدة
«قردٌ رأى الفيلَ على الطريقِ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.