يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا ترى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا ترىفي ذلك الحلمِ العريضِ الطويلْ؟
قد قام غليومٌ خطيباً، فماأعطاكَ من ملككَ إلا القليل!
شيَّد في جنبكَ ملكاً لهملككَ إن قيسَ إليهِ الضَّئيل
قد وَرَّثَ العالَم حيّاً، فماغادرَ من فجٍّ، ولا من سبيل
فالنصفُ للجرمانِ في زعمهوالنصفُ للرومان فيما يقول
يا رَبِّ، قلْ: سيْفُكَ أَم سَيْفُه؟أيُّهما ياربِّ ماضِ ثقيل؟!
إن صدقتْيا ربِّ أحلامه فإنَّ خطْبَ المسلمين الجليل
لا نحنُ جرمانُ لنا حصَّةٌولا برومانَ فتعطى فتيل
يا رَبِّ، لا تنسَ رعاياك فييومٍ رعاياك الفريقُ الذليل
جنايةُ الجهلِ على أهلهقديمة ٌ، والجهلُ بئسَ الدليل
يا ليتَ لم نمددْ بشرٍّ يداًوليتَ ظلَّ السلمِ باقٍ ظليل!
جنى علينا عصبةٌ جازفوافحسبنا الله، ونعمَ الوكيل!
عن القصيدة
«يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا ترى» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.