إن تقوى الله نعم الملجأ

الشاعر: ابن الأبار البلنسي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«إن تقوى الله نعم الملجأ» من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ — ورجاءُ الناس بئس النبأ

قلّما يبرَأ منهوك الحجا — عن هداه بعماه يربَأ

عسكرُ الموت يعي دائبا — وهو من جهل به لا يعبَأ

طاول التوبة مغرورا بما — يترجّى أتراه يرجأ

عجبا منه تناسى عجبه — وتناهى منتماهُ الحمأ

ثم لا يشغل بالا بالتقى — حيث منقود الردى لا يكلأ

وكفاه آية موقظة — من سبات هو فيه سبا

ما له واصل حبّا للدّنا — وبها صارمَ قيلاً حبأ

هازئاً يمسي ويضحي زاهياً — كيف يزهى بائدٌ أو يهزأ

بادر المهلة يا عبد المنى — واحذر الصرعةَ ممّا يفجأ

وادّكر عقبى أناس درجوا — أنت في أعقابهم لا تنسأ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
  • بالا: ألأ: الأَلاءُ بِوَزْنِ العَلاء: شَجَرٌ، ورقهُ وحَمْله دباغٌ، يُمدُّ ويُقْصر، وَهُوَ حسَن الْمَنْظَرِ مرُّ الطَّعْمِ، وَلَا يَزَالُ أَخضرَ شِتَاءً وَصَيْفًا. وَاحِدَتُهُ أَلاءَة بِوَزْنِ أَلاعة، وتأْليفه مِنْ لَامٍ بَيْنَ …
  • بعماه: العَمَاءة [عمي]: الغواية واللَّجاج في الباطل؛ صرفته العماءةُ عن العمل الجادّ.
  • سبا: سبأ: سَبَأَ الخَمْرَ يَسْبَؤُها سَبْأً وسِباءً ومَسْبَأً واستَبَأَها: شَراها. وَفِي الصِّحَاحِ: اشْتَرَاهَا لِيشْرَبَها. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرْمةَ: خَوْدٌ تُعاطِيكَ، بَعْدَ رَقْدَتِها، ... إِذَا يُلاقِي العُيونَ مَ …
  • سبات: السُّبَاتُ : الرَّاحةُ وَهُوَ الّذي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً والنَّوْمَ سُبَاتاً.-: النَّومُ؛ بِتُّ في سُباتٍ عَمِيق.-: النّومَةُ الخفيفةُ كنوم المريض والشّيخ المُسنّ؛ نوم الشّيخ سُباتُ.-: الدّهر.-: في الطّبّ، حا …
  • طاول: طَاوَلَ يُطَاوِلُ مُطَاوَلَةً :- ـه: غالبه في الطَّول أو فِي الطَّوْل.- في الدَّيْن ونحوه: ماطله وتأخَّر في أَدائه؛ طاوله في تسليم العقار الّذي اشتراه منه.
  • عجبه: عجب: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لقِلَّةِ اعْتِيادِه؛ وجمعُ العَجَبِ: أَعْجابٌ؛ قَالَ: يَا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ، ... الأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيابِ وَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَج …

قصائد ذات صلة

  • نصحتك لا تبع رشدا بغي
  • تقوى على الإم والأوزار تحملها
  • يا لاهيا عن رشده ساهيا
  • أف لدنيا لم يزل أبناؤها
  • عجبت لمن يستوثر الفرش مترفا
  • ويح ابن آدم غرته سلامته
  • بشر بأمن الله من خافا
  • أمل الفتى ورد الزلال السائغ