الضلوعُ تَتَّقِدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الضلوعُ تَتَّقِدُوالدموعُ تَطَّرِدُ
أيَّها الشَّجيُّ ، أفقْمن عناءِ ما تجد
قد جرَتْ لغايتهاعبرةٌ لها أمد
كلُّ مسرفٍ جزعاًأو بكى ؛ سيقتصد
والزمانُ سُنَّتُهفي السُّلُوِّ يجتهد
قل لثاكلينِ مشىَفي قواهما الكمد
لم يعافَ قبلكماوالدٌ، ولا وَلَد
الذين ميلَ بهمفي سفارهم بعدوا
ما علمنا أَشَقُوابالرحيل أم سعدوا
إن منزلاً نزلوالا يردُّ من يرد
كلُّنا إليه غداًليس بالبعيد غدُ
البنونَ هم دمناوالحياةُ والورد
لا تَلَدُّ مثلَهممُهْجَة ٌ، ولا كَبد
يستوون واحِدُهمفي الحنان والعدد
زينةٌ ، ومصلحةٌواستراحة ٌ، ودد
فتنةٌ إذا صلحوامحنةٌ إذا فسدوا
شاغلٌ إذا مرضوافاجعٌ إذا فُقِدوا
جُرحُهم إذا انتُزِعوالا تلمُّه الضُّمدُ
العزاءُ ليس لهآسياً ، ولا الجلد
قل لِهيكل كَلِماًمن ورائهَا رَشَد
لم يَشُبْ مهذّبَهاباطلٌ ولا فَنَد
قد عجبتُ من قلمٍثاكلٍ وينجرد
أَنتَ ليثُ معركةٍوهو صارمٌ فرد
والسيوفُ نَخْوَتُهافي الوَطِيس تَتَّقِد
أَنت ناقدٌ أَرِبٌوالأريبُ ينتقد
ما تقول في قدرٍبعضُ سنِّه الأبد
وهو في الحياة علىكلِّ خطوةٍ رصد
يَعثُر الأَنامُ بهإن سعوا ، وإن قعدوا
يَنْزِلُ الرجالُ علىحُكْمِه وإن جَحَدوا
القضاءُ مُعْضِلةٌلم يحلَّها أحد
كاّما نقضت لهاعُقْدَةً بدتْ عُقد
أتعبتْ معالجهاواستراح مُعْتَقِد
اتِلافُه رَشَدٌبالبقاءِ مُنْفَرِد
مِن بِلَى كَوائِنهكائناتُه الجدد
لا تقل به إددٌإنّ حسنه الإددُ
تلتقي نقائضُهغايةٌ وتتَّحد
الفناء فيه يدٌللبقاءِ أو عضد
واختلافُه سَدَدجدَّ في عمارته
مُنْصَفٌ ومضْطَهَدوالغني لخِدمته
كالفقير محتشدوهو في أعنَّته
ممعنٌ ومطَّردوالحياةُ حنظلةٌ
في حروفها شُهُدهَيكلُ الشقاءِ له
من مَدامِعٍ عَمَدقامت النعوش على
جانبَيْهِ والوُسُدعُرْسُه ومَأْتَمُهُ
غايتاهما نفدُ
عن القصيدة
«الضلوعُ تَتَّقِدُ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.