كأْسٌ مِن الدنيا تُدارْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأْسٌ مِن الدنيا تُدارْمنْ ذاقها خلع العذارْ
الليلُ قوامٌ بهافإذا وَنَى قام النهار
وحبا بها الأعمارَ ، لمتدم الطوالُ ، ولا القصار
شَرِبَ الصبيُّ بها، ولميخل المعمرُّ من خمار
وحسا الكرامُ سلافهاوتناول الهَمَلُ العُقار
وأصاب منها ذو الهوىما قد أَصاب أَخو الوقار
ولقد تميلُ على الجماد، وتصرع الفلَكَ المُدار
كأسُ المنيةِ في يدٍعَسْراءَ، ما منها فِرار
تجري اليــــــمينَ، فَمَــــنْ تولَّــــــــــى يسرةً جرت اليســــــارأَوْدَى الجريءُ إذا جرى
والمستميتُ إذا أَغارليثُ المعامعِ، والوقا
ئع ، والمواقعِ ، والحصاروبقيّةُ الزُّمَرِ التي
كانت تذود عن الذمارجندُ الخلافة ِ، عَسكرُ السـ
ـلطانِ، حاميةُ الديارضاقت كريدُ جبالها
بك يا خلوصي والقفارأيامكم فيها وإن
طال المدىذاتُ اشتهار علمَ العدوُّ بأنكم
أنتم لمعصمها سوارأَحْدَقْتُمُ بمقرِّه
فتركتموه بلا قرارحتى اهتدى منْ كان ضـ
لَّ ، وثاب من قد كان ثارواعتزَّ ركنٌ للولا
ية كان مُنْقضَّ الجِدارعِشْ للعُلا والمجدِ ـ يا
خيرَ البنين ـ ولِلفخارأَبكي لدمعك جارياً
ولدمع إخوتِكَ الصِّغاروأودُّ أنكمُ رجا
لٌ مثل والدكم كباروأُريد بيتكُمُ عما
را ، لا يحاكيه عمارلا تخرجُ النَّعماءُ منـ
ـه ، ولا يزايلُه اليسار
عن القصيدة
«كأْسٌ مِن الدنيا تُدارْ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.