فضاء وانطلاق

الشاعر: خالص عزمي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«فضاء وانطلاق» من شعر خالص عزمي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أريدُ انطلاقا ً بهذا الفضاء ْ — لأغمرَ روحي ْ.. بذاك الصفاء ْ

وأمنح َ قلبي ْ..؛ لدنيا النسيم ِ — وأملأ نفسي ْ .. ؛ بنور الرجاء ْ

أريد انعتاقا لروحي الاسير — بسجن العذاب ِ ورمز العناء ْ

... — أريد انطلاقا ً ببحر ِ الضياء ْ

لأغسل قلبي ْ ..؛ بنبع ِ النقاء — وأوصل فكري ْ..؛ بسر ِالحياة ِ

يقبل شوقا شفاه الدعاء ْ — وأمنح عيني ْ ..لنور الجمال ِ

يكحل جفني ْ.. صباح َ مساءْ — جمال الوجود يناغي الهدوء َ

ويهدي الشروق َنقي َ السناء ْ — فمن مقلتيه يرش ُ حنانا ً

ومن مرشفيه كريم الثناء ْ — بركب السكون ٍ يشق طريقا ً

على جانبيه نجوم السماء ْ — يمس حياتي ْ.. كعطر الربيع

يزق الزهور عبيرَ النماء ْ — ...

أريد انطلاقا ً لذاك العلاء ْ — لأنزع عني رداء الفناء ْ

رداء قديم ٌعتيق ٌ النسيج ِ — ترتق ُ فيه خيوط ُ الهباءْ

لألقى الأمان َكخوف البريء — كشوق الغريب ِ الى الالتقاء ْ

كقنديل ضوء ِ بدنيا ظلام ٍ — يراقب فجراً كريم َ العطاء ْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاسير: الأَسِيرُ : المربوط بالإسار، أي القيد.-: من يؤخذ من قبل الأعْداء في حَرْب أو معركة وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ على حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيتِيماً وَأَسيراً نظم أبو فراس الحمداني كثيراً من شعره وهو أسير عند الروم/ أسيرُ التقال …
  • السناء: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
  • الشروق: [ش ر ق]. (مصدر شَرَقَ). "شُرُوقُ الشَّمْسِ" : وَقْتُ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
  • العناء: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …
  • النقاء: نقا: النُّقَاوَةُ: أَفضلُ مَا انتَقَيْتَ مِنَ الشَّيْءِ. نَقِيَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، يَنْقَى نَقاوةً، بِالْفَتْحِ، ونَقاءً فَهُوَ نَقِيٌّ أَي نَظِيفٌ، وَالْجَمْعُ نِقاءٌ ونُقَواء، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وأَنْقَاه وتَنَقَّاه …
  • الهدوء: الهُدُوءُ : مصـ.-: السكون؛ إنّه يحب أنْ يتمتّع بهدوء اللّيل/ إنه يعمل بهُدوء/ مرَّت فترةُ هدوء.

قصائد ذات صلة

  • تل الحروف المتفحمة
  • صدفه
  • صف لي لبنان
  • نكبة المكتبة الوطنية في بغداد
  • الثأر الاحمــر
  • عبيـر
  • إلى خيمة مسيحية في سهل نينوى
  • الحدقـه