عبيـر

الشاعر: خالص عزمي · البحر: السريع

«عبيـر» من شعر خالص عزمي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

( هدى في غزة ؛ وعبير في المحمودية والدماء واحدة ) — ***

يانسمة السوسن والنرجس ِ — وبسمة دارت على الانفس ِ

ونظرة فيها صفاء الهنا ؛ — كلمحة من ساطع الخنــــس ِ

مشت وقد رافقها عزها — كمشية الطاووس في السندس ِ

*** — لم يأتها صنو سمات البشرْ

بل جاءها وحش رعاة البقرْ — اغتصب العذراء في لحظة

وقال للاسرة اين المفرْ؟! — اربعة في مسلخ قاتم

والدم في البركة فيه الخبرْ — وكومة الاشلاء في غرفة

تنبيء عن جزارها المحتقرْ — ***

بالامس كانت هدى — واليوم اضحت عبيرْ

والمعتدي ...... ؟! — واحد ؛ وان تنآءى المصيرْ

المعتدي ......... — واحد ......

حيث توارى الضميرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغتصب: اغْتَصَبَ يَغْتَصِبُ اغْتِصاباً :- الشيءَ: أخذه قهراً وظلماً؛ اغتصب حقَّه في الإرث/ اغتصب داره وماله.- المرأةَ: زنى بها رغماً عنها.
  • الاشلاء: جمع: شِلْو. [ش ل و]. 1."صارَتْ أَعْضاؤُهُ أَشْلاءً": أَعْضاءُ الجِسْمِ بَعْدَ التَّفَرُّقِ وَالتَّشَتُّتِ. 2."صارَ أَثاثُ البَيْتِ أَشْلاءً": مُبَعْثَراً. "تَحَطَّمَ البَيْتُ أَشْلاءً".
  • الانفس: أَنْفَسَ يُنْفِسُ إِنْفاساً : صار نفيساً مُعْجِباً، والنفيس هو العظيم القيمة؛ تُنْفِسُ لوحات بعض الرَّسامين بعد وفاتهم.
  • البقر: بقر: البَقَرُ: اسْمُ جِنْسٍ. ابْنُ سِيدَهْ: البَقَرَةُ مِنَ الأَهلي وَالْوَحْشِيِّ يَكُونُ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ والأُنثى؛ قَالَ غَيْرُهُ: وإِنما دَخَلَتْهُ الْهَاءُ عَلَى أَنه وَاحِدٌ مِ …
  • الخنس: خنس: الخُنُوس: الانقباضُ وَالِاسْتِخْفَاءُ. خَنَسَ مِنْ بَيْنِ أَصحابه يَخْنِسُ ويَخْنُسُ، بِالضَّمِّ، خُنُوساً وخِناساً وانْخَنَس: انْقَبَضَ وتأَخر، وَقِيلَ: رَجَعَ. وأَخْنَسَه غَيْرُهُ: خَلَّفَه ومَضَى عَنْهُ. وَفِي ال …
  • السندس: سندس: الْجَوْهَرِيُّ فِي الثُّلَاثِيِّ: السُّنْدُسُ البُزْيُون؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ لِيَزِيدَ بْنِ حَذَّاق العَبْدِيّ: أَلا هَلْ أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حَازِمٍ ... لَدَيَّ، وأَني قَدْ صَنَعْتُ الشَّمُوسا؟ وداويْتُها حَت …
  • السوسن: سوسن: السَّوْسَن: نَبت، أَعجمي مُعَرَّبٌ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ وَقَدْ جَرَى فِي كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ الأَعشى: وآسٌ وخَيْرِيٌّ ومَرْوٌ وسَوْسَنٌ، ... إِذا كَانَ هيزَمْنٌ ورُحْتُ مُخَشَّما وأَجناسه كثيرة وأَطيبه الأَبيض.
  • الطاووس: الطَّاوُوسُ : طائِرٌ جميلُ الشَّكل كثير الألوان، صغير الرأس، يبدو معجباً بنفسه إذ ينشرُ ذنبه كالمِرْوَحَة، يعيش في الغابات والمروج والغياض وتزهو به حدائقُ الحيوان؛ يختال في مشيه كالطاووس ج طَواويِسُ.

قصائد ذات صلة

  • تل الحروف المتفحمة
  • صدفه
  • صف لي لبنان
  • فضاء وانطلاق
  • نكبة المكتبة الوطنية في بغداد
  • الثأر الاحمــر
  • إلى خيمة مسيحية في سهل نينوى
  • الحدقـه