إلى خيمة مسيحية في سهل نينوى

الشاعر: خالص عزمي · البحر: المجتث

«إلى خيمة مسيحية في سهل نينوى» من شعر خالص عزمي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عيناك قنديلان — بل أنجم

تلمع في سهل النوى والضياع ْ — قد راح منها الضوء

في لحظة — وغاب عن بؤبؤها

الالتماع ْ — وهي التي كانت الى امسها

اشراقة — تغمر اقصى البقاع ْ

ما سر من حولها — غربة

ليس لها من ملجأ او متاع ْ — كزورق تاه ... ؛

وربانه — يبحث عن مقوده

والشراع ْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • امسها: أَمَسَ: أَمْسِ: مِنْ ظُرُوفِ الزَّمَانِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ إِلا أَن يُنَكَّرَ أَو يعرَّف، وَرُبَّمَا بُنِيَ عَلَى الْفَتْحِ، وَالنِّسْبَةُ إِليه إِمسيٌّ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: امْتَنَعُوا مِنْ …
  • بؤبؤها: البُؤْبُؤُ : إنسان العين؛ هو أعزُّ عليَّ من بؤبؤ عيني.-: الأصل؛ إنّه في بؤبؤ المجد.-: وسط الشيء.
  • تلمع: تَلَمَّعَ يَتَلَمَّعُ تَلَمُّعاً :- البرقُ وغيرهُ: أضاء-- الشيءَ: اختلسه؛ تَلَمَّعَ النظرَ إليها.
  • كزورق: الزَّوْرَقُ : القاربُ يُدفع بالمجاديف أو بالمحرّك، زورق الصيد/ زورق النجاة/ زورقٌ بخاريٌّ ج زَوَارِقُ.

قصائد ذات صلة

  • تل الحروف المتفحمة
  • صدفه
  • صف لي لبنان
  • فضاء وانطلاق
  • نكبة المكتبة الوطنية في بغداد
  • الثأر الاحمــر
  • عبيـر
  • الحدقـه