فراديس الرند

الشاعر: خالص عزمي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«فراديس الرند» من شعر خالص عزمي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من نسيم الصبا وحلو التلاقي — رسم الشعر لوحة الاشواق

شربت زيتها من الزهر لونا — ومن الفجر دفقة الاشرق

طرزت ثوبها عروس الاماني — بحرير ملون براق

فتمليت حسنها بانبهار — وحنان وفرحة الاحداق

ثم اهديتها الى الحفل بيتا — ساحرالجرس من قصيد العراق

في ربيع منمق سندسي — سرمدي في خضرة الاوراق

نشر العرف في فراديس رند — رائق النور عاطر الأطواق

فتلاقى في ذي المغاني كهول — وشيوخ من صفوة العشاق

وحدتهم على الهوى ذكريات — ربطت بينهم بأغلى وثاق

... — صبحكم باسم وهذا بساط

مده للقرى كريم الخلاق — ينتقيكم مثل اليواقيت جمعا

في عقود من صنعة الخلاق — فهلمو الى الكؤوس خفافا

في اصطباح مبكر واغتباق — والى الشعر والغناء المصفى

مثل ترجيع بلبل خفاق — أيها الحاذقون في الشعر عذرا

انا غصن من أيكة الحذاق — ان احساسي الرهيف غني

في قصيد يطير في الافاق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاحداق: [ح د ق]. (مصدر أحْدَقَ). 1. "حَاوَلُوا الإحْدَاقَ بهِ": مُحَاصَرَتَهُ، الإِحَاطَةَ بِهِ. 2. "إِحْدَاقُ النَّظَرِ في الصُّورَةِ": إمْعَانُ النَّظَرِ فِيهَا.
  • الحفل: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ …
  • بانبهار: [ب هـ ر]. (مصدر اِنْبَهَرَ). 1."اِنْقَشَعَتِ الأنْوارُ، فَعاشَ لَحْظَةَ انْبِهارٍ شَديدٍ" : اِخْتِطافُ بَصَرِهِ. "اِنْبِهارُ البَصَرِ". 2."يَتَأَثَّرُ بِانْبِهارِ النَّاسِ" : سَريعُ التَّأَثُّرِ بانْدِهاشِهِمْ وَإِعْجابِ …
  • بحرير: الحَرِيرُ : الخيط الذي تُفرزه دودة القزّ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً/ الحرير الطبيعيّ، هو حرير دودة القزّ/ الحرير الصناعيّ، هو الحرير المستخرج من الألياف والخشب أو من موادّ كيمياوية/ الحرير الصخريّ، هو …
  • براق: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
  • ثوبها: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …

قصائد ذات صلة

  • تل الحروف المتفحمة
  • صدفه
  • صف لي لبنان
  • فضاء وانطلاق
  • نكبة المكتبة الوطنية في بغداد
  • الثأر الاحمــر
  • عبيـر
  • إلى خيمة مسيحية في سهل نينوى