الثلوج والوطن
الشاعر: خالص عزمي · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة غزل
«الثلوج والوطن» من شعر خالص عزمي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يعاودني الحنين — ولا أزيد.....
فقد عز الخطاب — أو النشيــــــــــــد
... — لقد نضب الفؤاد من الأغاني
ومات بلحنه الوتر الفريد — وهاجرت الطيور...
.. لغير مأوى — وتاه بقصدها أمر بعيد
وغاب بأفقها بدرالأماني ... — وسار بركبه النجم الوحيد
... — تحاصرني الثلوج بكل يوم
فلا نار تفيد ولا وقود — ولا دفء الفؤاد
يعين ساقا — يمزقها نزول أو صعود
يكاد العظم ينكسر — انجمادا
ويهرب خائفا ذاك الصمود — ...
على أن الفراق أشد هولا — على نفس تباعدها حدود
فيا حزني على وطن تهاوى — تداعى بعده وصل شرود
ويا أسفي على شعر رقيق — توارى خلفه البيت القصيد
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفريد: الفَرِيدُ : الواحدُ والمتفرِّدُ؛ سيفٌ فريدٌ أي لا نظير له/ إنه فريدٌ بين الأدباء ج فِرادٌ ـ: خَرَزٌ يَفصلُ بين حبَّاتِ الذَّهبِ واللؤلؤ في العِقد. ـ: الدُّرُّ إذا نُظِم وفُصِّل بغيره/ الفريدةُ هي الجوهرةُ الثمينة ج فَرَا …
- بركبه: الرُّكْبَةُ : مَوْصِلُ أسفلِ الفَخذِ بأَعلى السَّاق؛ غَطَّتِ الأمطارُ الرُّكَبَ/ هذا أمرٌ تصطكَّ له الرُّكَبُ، أي تضطرب من شدَّة الخوف ج رُكَبٌ.
- بقصدها: قصد: الْقَصْدُ: اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ. قَصَد يَقْصِدُ قَصْدًا، فَهُوَ قاصِد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ؛ أَي عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ والدعاءُ إِليه بِالْحُجَجِ وَال …
- بلحنه: اللُّحَنَةُ : الكثير اللَّحْن، أي الكثير الخطأ في الإعراب وفي النحو.
- تفيد: تَفَيَّدَ يَتَفَيَّدُ تَفَيُّدًا : حذر شيئًا فعدل عنه؛ تَفَيَّد المضاربات المالية. ـ:تبختر.
- دفء: (دَفَّ) الدَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا [يَدُلُّ] عَلَى عِرَضٍ فِي الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى سُرْعَةٍ. فَالْأَوَّلُ الدَّفُّ، وَهُوَ الْجَنْبُ. وَدَفَّا الْبَعِيرِ: جَنْبَاهُ. قَالَ: لَهُ عُنُقٌ تُلْوِي بِمَ …