متحف العراق

الشاعر: خالص عزمي · البحر: الخفيف

«متحف العراق» من شعر خالص عزمي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيها المثقفون فى كل مكان — أشعلوا شموع الذكرى الأليمة أمام متاحف مدنكم

اجلالا لمتحف وادى الرافدين المسبى الذبيح — ...

ذهب الجميع الى الكنائس — اما انا .........

فلقد شققت طريق همى — حاملا أثقال غمى سائرا نحو المتاحف

سائلا عن متحف التاريخ فى هذى المدينه ؟ — قال لى شيخ وقد ابدى احتشامه؛

,, حيثما تسمع فى احيائنا ...نوح حمامه ,, — سرت مكسور الخطى ,

نحو صرح واجم السحنة — مكبوت الاسى

*** — قآدنى التاريخ فى صمت رهيب

نحو باب الحزن والدمع الصبيب — وهنا اوقدت شمعه

كنت اروى وهى تبكى ..... — كنت اروى

قصة المأساة عن زحف الرعاع — ضد كنزالشمس والساطع من فيض الشعاع

*** — كنت اروى وهى تبكى .......

سرقوا متحف آثار العراقه — هشموا تمثال ,, دودو ,, فى رواقه

حطموا الواح ,, أشنونا ,, بقسوه — رقما مكتوبة فى تل حرمل ...

وصحونا زاهيات من اكد — سرقوا رأس ,,ارنمو,, والجسد

*** — انافى الغربة اشجانى تمور

وارى الصورة فى الحلم واحساسى... يثور — هذه الوركاء, نمرود وبابل

كلها تبحث عن ابنائها من دون طائل — ***

جاءنى الصوت من الكرخ المدمى .:..... — لايفيد البحث فى الصحراء او تلك الجبال

لا ولا المحمول فى الليل على ركب الجمال — انها فى بطن ( حوت) عابر بحر الخطر

او قد تراها فوق ( عنقاء) على سطح القمر — ***

ظلت الشمعة تبكى وهى تسمع — ومضت عينى على النكبة تدمع ......

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتشامه: [ح ش م]. (مصدر اِحْتَشَمَ). 1."بَدَتْ عَلَى وَجْهِهِ مَظَاهِرُ الاحْتِشَامِ" : الاسْتِحْيَاءِ والخَجَلِ. 2."كَلَّمَتْهُ بِأدَبٍ وَاحْتِشامٍ" : بِوَقَارٍ وَتَعَفُّفٍ. "لاَ تَظْهَرُ في الشَّارِعِ إلاَّ بِملابِس الاحْتِشَام …
  • احيائنا: أحيا: ابْنُ الأَثير: أَحْيا، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْحَاءِ وَيَاءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ، مَاءٌ بِالْحِجَازِ كَانَتْ بِهِ غَزْوة عُبيدة بن الحرث بنِ عَبْدِ المُطَّلب، ويأْتي ذكره في حيا.
  • الذبيح: الذبيحُ : المذبوجُ. -: ما يصلح أن يُذْبَحَ للنُّسُك؛ قدَّموا الذبائح بمناسبة العيد ووزعوها على الفقراء ج ذبْحَى وذَبَاحَى مؤ ذبيحة ج ذَبَائِحُ.

قصائد ذات صلة

  • تل الحروف المتفحمة
  • صدفه
  • صف لي لبنان
  • فضاء وانطلاق
  • نكبة المكتبة الوطنية في بغداد
  • الثأر الاحمــر
  • عبيـر
  • إلى خيمة مسيحية في سهل نينوى