نحن كُنَّا الشِعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُنْثُرِي الْخِضْبَ عَلَى ألأُفْقِ الْعَقِيمِأَرْجِعِي لِي رِعْشَةَ الْوَجْدِ الْقَدِيمِ
يَوْمَ أَنْ كُنَّا تَرَانِيمَ السُّرَىشَهَقَاتِ الْفَجْرِ أَحْلَامَ الكُرُومِ
يَوْمَ أَنْ طِرْنَا عَلَى مَرْكَبَةٍمِنْ شُعَاعِ الْبَدْرِ مَا بَيْنَ الْغُيُومِ
نَحْنُ كُنَّا السِّحْرَ ! هَلْ مِنْ سَاحِلٍمَا نَسِينَا عِنْدَهُ بَعْضَ النُّجُومِ؟
نَحْنُ كُنَّا الشِّعْرَ! هَلْ مِنْ سَامِرٍمَا رَشَقْنَاهُ بَأَوْهَامِ النَّعِيمِ؟
***آهِ يَا سَلْمَى اُنْظِرِي مَا تَرَكَتْ
خُطُوَاتُ الدَّهْرِ فِي هَذَا اْلأَدِيمِاُنْظُرِي الْوَجْهَ الَّذِي تَذْرَعُهُ
كُلَّ يَوْمٍ عَرَبَاتٌ مِنْ وُجُومِاُنْظِرِي الْعَيْنَ الَّتِي إِنْ ضَحِكَتْ
عَصَرَتْهَا قَبْضَةُ الدَّمْعِ الَّلئِيمِوَهُنَا عُودِي الَّذِي شَابَ فَمَا
رَاقَصَتْ أَوْتَارُهُ غَيْرَ الْهُمُومِوَهُنَا شِعْرِي الَّذِي يَذْوِي كَمَا
تَخْتَفِي اْلأَنْوَارُ فِي الَّليْلِ الْبَهِيمِوَهُنَا عُمْرِي ثُمَالَاتُ صِبَا
وَظِمَا قَفْرٍ وَأَشْبَاحُ جَحِيمِ***
مُرْهَقٌ سَلْمَى أَنَا.. مُعْتَنِقٌوَحْشَتِي مُنْطَرِحٌ فَوْقَ سُهُومِي
أَحْرِقِي رُوحِيَ بِالشَّوْقِ فَقَدْيَنْجَلِي الثَّلْجُ الَّذِي يَغْزُو صَمِيمِي
طَهِّرِي قَلْبِيَ بِالْحُبِّ فَقَدْيُولَدُ الطِّفْلُ الْمُسَجَّى فِي هَشِيمِي
الريَاض:1980م1400هـ
عن القصيدة
«نحن كُنَّا الشِعر» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.