هذا المساء
الشاعر: لقمان ديركي · البحر: المجتث
«هذا المساء» من شعر لقمان ديركي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من الذي سيأتي الآن — تفوح منه العطور
و في يده وردة — من الذي سيأتي
في خطواته لهفة — و في طرّقته على الباب ارتجاف
من الذي سيأتي — من الذي سيفتح الباب و يعانقه
و من الذي سيرقب المشهد — و يتكسَّر من الإهمال
هل أنت وحيدة هذا المساء — كما قلت لي
لكن في عينيك بريقٌ غريبٌ — و على شفتيك نهم يقتلني
هل أنت وحيدة هذا المساء — لماذا نافذتك مضاءة إذاً
و لماذا على الشرفة ورد — ليتك تكونين وحيدة
كما قلت حقاً .. هذا المساء — إنني لا أكفيك وحدي
أصابعي العشر لا تكفي شعرك — و ساعداي لا يكفيان لضّمك
و فمي — لا يستطيع رشف دماء شفتيك كلها
وحده .
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتجاف: [ر ج ف].(مصدر اِرْتَجَفَ). "يَشْعُرُ بِارْتِجَافٍ شَدِيدٍ" : بِارْتِعَادٍ وَاضْطِرَابٍ شَدِيدَيْنِ.
- المشهد: المَشْهَدُ : مَحْضَرُ النَّاسِ؛ كان اعتداؤه على خصْمه بمشهدٍ من النَّاسِ. ـ: ما يُشَاهَدُ. ـ: قطعة مستمرّة تقع في منظر واحد من مسرحية أو فيلم أو أغنية مُصَوَّرة. ـ: ضريحُ وَليٍّ من الأَولياء/ شهِد المشاهِدَ كلَّها، أي حض …