رجل أعزل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في هذا الضجيجمن أنتَ كي ترمي السلام
من أنتَ كي تعانق روحي الخائبةفي هذا الزحام
أعد لي صخب الماضيولا تعنّي
لا تساعد عظامي المكسورةولا تنفخ في ذبول روحي
من أنتَ كي تدافع عن وجوديدعني ألمسُ وحشة المشهد أمامي
من أنتَ كي تمسح بكائيوكفُّ من هذه التي تربتُ على كتفي
أي ضجرٍ هذا وأنا أرمم ثقوبهوأي خراب أحيله إلى مدينة وناس
كم أنا غريب فوق هذه الأنقاضخُذ غبطة الأيام
خُذ بسمات الأصابعومصافحات المودة
خذ عني ماء السعادة الأولىوضحكات الطفل الذي كنت
والحروف الأولى.. والحليب الأولوامنحني ضجيج المصافحة الحقة
وضغط الكف على الكفوقبلة المودة والعناق
خذ قلق الصباورحلة الألق في هذا العمر الضيق
لحظات الفرح وضجيج الأياموامنحني لحظة الحقيقة التي يخالطها الألم
وتودي بي إلى السكينة البيضاءسكون النفس تحت تراب الخلود
كم أنا رماد فوق هذه الأنقاضرواق 1/3/1997
دائماً كنتُ ألهثُ خلفكثم أستحوذ عليك
ثم كنتُ أضيعكَوكنت جميلاً دائماً
ولكنك كنت أجملكلما كنتُ أضيّعكَ
أيها الحبالرواق 30/12/1996
في مطعم بائسأنا وصديقي الشاعري اليائس
طلبتُ كأس ماء من النادلفأتى وقال وهذا كأس ماء من أجل الحرية، ثم جاء آخر وقال من
أجل عيون الحرية اطلب ما تشاء.وحدثني نادل عجوز بأسى إننا هنا جميعاً نحب الحرية.
خرجنا أنا وصديقي الشاعري المذهولوالمعبأ بأمل وبحلم رومانسي
خرجنا وأنا أفكرأن كل العاملين في هذا المطعم وبالصدفة
يشجعون فريق الحرية لكرة القدملاتيرنا 21/10/1998
إنه يوم آخر يمضيفي غمرة الكراهية
ستمضي كل الأياموسيمضي يوم الحب أيضاً
وسأبقى أتذكرأن علم الحب الذي غرسته على صدركِ
حرَّكتهُ رياحُ سوايالرواق 14/2/1999
ليس هناك ما يشفي الغليلالحجر رخو تحت قدمي.. وحدي
وأنت قلقةربما مني وليس علي
أعود وفمي يدندن بأغنية تحبينهاوأعرف أنك ستسألين وتغضبين لغيابي
وأعلم أيضاًأن الحقيقة ليست سوى عذراً باهتاً .. دائماً
الرواق 23/2/1996إلى رامي ملوحي
صديقنا الجلف وأنتِنحدثكِ عن روسيا والعالم
وصديقنا مشغول مع أناس تافهينصديقنا السوقي
فنحكي معك عن بوشكين ورامبو وبولغاكوف بينما ينغمس بملذاته وهويستمع إلى جورج وسوف
صديقنا البليدفنراقصكِ
ونتحدى بك الراقصين الآخرينصديقنا الذي نحب
ونكافح من أجل أن تظلي كما أنتِتحبينه.. وهو جلف وسوقي وبليد
30/5/1999ليتكِ كنتِ بجانبي الآن
مثل المخدة واللحافوالسلم الغبي المفضي إلى لا شيء
والباب الذي أوصدتُه بعنايةوالسرير.. والسرير الآخر
في هذا القطارليتكِ كنت بجانبي الآن
في غرفة منامة في قطاريعدو سعيداً في بلاد متخلفة جداً
قطار حلب دمشق 22/3/1999كنا نتحاسب بشدة
على ثمن الفاتورة في المطعم آخر الليل..دون أن نأكل اللحم
أنا وأصدقائي في حلبوكنت أتضايق
لأنهم يطلبون مني خمس ليرات إضافيةوالآن.. آتي إليهم من دمشق
نسهر.. نشرب العرقونأكل اللحم على غير العادة
يطلبون مني بشدة.. ألا أدفع.. لأنني ضيفهمفأفرح
ثم يتحاسبون بعد ذلك بشدةفي المطعم.. آخر الليل
قطار حلب دمشق 22/3/1999وأنا مرتبك أمامك
مرتبك جدأًكجندي يرتدي لباسه العسكري
للمرة الأولىدمر 1988
وإنني أمامكِ الآنللوهلة الأولى
مثل ملاكم أشقروقع بين براثن
ملاكم زنجي20/4/1999
كيف تستطيع أيها الحقيرأن تقف خاشعاً
بجانب امرأة لا تحبهافي كنيسة قديمة
يوم الأحددمشق 13/4/1999
لماذاأقنعتِ من تحبين
بأنك ما أحببتني يوماًلماذا علي دائماً
أن أراقب وجهه المذهولكلما ذكرتُ قصة
فيها .. ولو قليلٌمن الحب .. ما بيننا
مرمر 25/5/1999إنني مثلك أيها الله
الجميع يحبونكويخافونكَ
ويخشعون عند ذكر اسمكولكنهم.. بكل بساطة
يرتكبون بحقكَ كل الآثامدمشق 13/8/1998
عن القصيدة
«رجل أعزل» من شعر لقمان ديركي، وتقع في ٧٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.