عود ثقاب يحترق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا الراقصُ المرتبكُالذي نهض من أجلكِ
وفي علبة السردين المصنوعة في المغربأنا رأس الفلفل الحار
الذي يرميه كل من يفتح العلبة في المشرقوفي الباص المزدحم
أنا الراكب الذي يرتجف خوفاًعندما يصعد المفتش
في علبة الثقاب المبللةأنا العودُ الجاف
وفي قافلة الجمال العربيةأنا الجمل ذو السنامين
والكنغر الذي بلا كيسٍ في بطنهوفي فريق كرة القدم
أنا اللاعب الذي يخرج بالبطاقة الحمراءوالطالب الممنوع من الدخول إلى الصف
والزوج الذي يطرق البابأنا الهرُّ الواقف على المزبلة
بشممٍ وإباءأنا الشاعر الذي يكرهه الشعراء والعشاق
وفي السر يقرأون قصائدهالقبلةُ السريعة في المنعطفات
والبوح الفظ في الباراتوفي ساعات القيلولة
وأواخر اللياليأنا العين التي.. لا تنامْ
أنا الابن الضالالذي بلا صورة معلقة له في البيت
ولا مفتاحٍ خاصٍ بهالأسود في اسكندنافيا
الأبيض في أفريقياوالأزرق.. في الصين
أنا الطلقة الرحيمةالتي لا تخرج من المسدس
زجاجة البيرة الفاسدةورغيف الخبز المحروق
عود ثقاب تشعله الكفويطفئه الهواء
أنا نهر الفراتعندما يقطع الأتراك عنه الماء
أنا دم الشعراء المرميين على الأرصفةوالطبيب الذي يبكي لأجلهم
وسريرهم النظيف في مشفى قذرأنا الضرس الذي يخلعه طبيب الأسنان
دون ترددوالطفل الذي تجهضه الأمهات
والكتاب الممنوعأنا عود الثقاب المحترق
في علبة الثقاب المبللةالتي جفت.. الآن .
عن القصيدة
«عود ثقاب يحترق» من شعر لقمان ديركي، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.