هذا أنا

الشاعر: لقمان ديركي · البحر: المديد

«هذا أنا» من شعر لقمان ديركي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في المقهى — جالساً على هذا الكرسي وذاك

هذا أنا — أشرب القهوة هنا

وهنا أرتشف العصير — وهناك

أعبر بخفة خلف الزجاج .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
  • العصير: العَصِيرُ : السائل الذي يستخرج من بعض الثِّمار عند عصرها؛ عصير البرتقال أو عصير التفاح ونحوهما / هو كريم العصير، أي كريم النسب.
  • الكرسي: الكُرْسِيُّ : السَّرير. -: العَرش؛ بقي على كرسيّ الملْك ثلاثين عامًا. -: مقعد من خشب أو نحوه لجالس واحد؛ أخذت كرسيًّا مريحًا أجلس عليه / كرسيٌّ دائر / كرسيٌّ هَزّاز. -: مركز علميٌّ في الجامعة يشغله أستاذ / كرسيُّ الجَوْز …

قصائد ذات صلة

  • في شارع طويل
  • هذا المساء
  • لو أنكَ لم تمت الآن
  • الملاك الغاضب
  • كما لو أنك ميت
  • الكراهية
  • رجل أعزل
  • وقتٌ كافٍ