مجـــــزرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ساحةِ الأقصىتدورُ مجزَرهْ
مدافعٌ منصوبةٌوجُثَثٌ مُنتَثِرهْ
رجالُنا نساؤنَاأطفالُنا مستنفَرَهْ
دماؤنا نازفهنساؤنا محسّره
منابرٌ، مآذِنٌتحتَ الحِرابِ صابرهْ
في ساحةِ الأقصىبكلِّ موضِعٍ مُجَنْزَرَهْ
وحولَنا مشجِعّونَمارَسوا المُناوَرَهْ
ومثلُهُمْ مُنَظّرونَأتقنوا المُناظرة
وآخرونَ يرقُصونفي الغُرَفِ المُجَاوِرَة
مُقَدَّسٌ إلا الكُرهومدّعونَ أنّنا
جماعةٌ مُنتحِرهأيَا دُعاةَ ذُلِّنا
كفى بنا مُتاجرَهَأيُّ سلامٍ قذِرٍ
تروّجونَ قذَرَهأيُّ اتفاقٍ آثِمٍ
نُدعى لكي نُسَطِّرَهنرفُضُهُ إنْ لم تكُنْ
جماجِمُ العِدا محابِرَهففاوِضوا وفاوِضوا
مسلسلاتٌ خاسِرهوطبِّعوا واستنجِدوا
بكلِّ جُعلٍ حَشَرهودمّروا واستنصِروا
بكلِّ نذلٍ نَكِرَهفلن يُعيدَ حقَّنا
وأرضَنا المُصادَرَهلا قلمٌ من ذهَبٍ
يوقّعُ المؤامَرَهولا خرائطٌ ذليلةٌ
مقسومةٌ بالمِسطَرَهولا نُعيدُهُ بخُطبَةٍ
كلاّ ولا مُظاهَرَهولا شعوبٍ طُبِعَتْ
بالجُبنِ حتى الغَرْغَرَهولا جيوشٍ همُّها
إتقانُ مسحِ (القندره)لقد شبِعنا قِمَمَاً
فأوْقِفوا هذا الشَّرَهلحومُنا دماؤُنا
على الترابِ مُهدَرَهوتُصدِرونَ جُمَلاً
هَزيلةً مُستنكَرةتوقّفوا عن البياناتِ الذليلةِ المكررّه
لمن تُصانُ (هذه)الأسلحةُ المُدَّخَره ؟
لمن تُرى جيوشُنافي أرضِنا منتشره ؟
قد أصبحت جنودُناعواتقاً مخدَّرة
ناعمةً أجسامُهاأظفارُها (مُمَنْقَره)
من لم يَخَفْ عدوُّهُسلاحُهُ فهو (مره)
مهما تآمَرَ الطغاةُالماكرونَ الفَجَرَه
لن يوقفوا حِجَارةًرَميتُها مؤثِّره
كفى هواناً بالرصاصِجُبْنَهُ أو خَوَرَه
يا أهلَنا حقَّ الجهادُفافتحوا معابِرَه
فنحن لا نخشى العَدُوَّبطشَهُ وأشَرَه
نحن طُلاّبُ الشّهاداتِرجالُ الآخِرَه
ما راعَنا لونُ الدِّمَاولا الرؤوسُ الطائِرَه
نخشى الغريبَ حينمايسُلُّ فينا خَنْجَرَه
يا أهلَنا حقَّ الجهادمن يهُبّ ناصِرَه
لقد شبعنا قِمماًعقيمةَ المُؤازَرة
لقد شبعنا قِمماًيا معشرَ المناذِرة
مؤتمراتٌ كلُّهامن الجهادِ عاقِره
أقولُها صريحةًفي جُملةٍ مختصَره :
رصاصةٌ واحدةٌخيرٌ لنا من عَشَرَه
قولُ الرّصاصِ فاصِلٌوما سِواهُ ثرثَرَه
رصاصةٌ خيرٌ لنامن ألفِ ألفِ حُنجره
عن القصيدة
«مجـــــزرة» من شعر عبد الغني التميمي، وتقع في ٤٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.