وطني لا يسمع أحزاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحزن يطارد عنوانيوسألت الناس عن السلوى..
عن شيء يهزم أحزانيعن يوم أرقص بالدنيا
أو فرح يسكر وجدانيقالوا: أفراحك أوهام
ماتت كرحيق البستانودموعك بحر في وطن
لا يعرف حزن الإنسان* * *
كانت أحلاما يا قلبي..أن يسقط سجن مدينتنا
أنقاضا.. فوق السجانأن تخرس أصوات حبلى
بالخوف تطارد عنوانيكانت أحلاما يا قلبي..
أن أصبح فيك مدينتناإنسانا.. مثل الإنسان!
* * *صلبوا الأحلام على قلبي..
فغدوت طريدا من نفسييأس في الليل يطاردني..
من ينقذ نفسي من يأسي..فالخوف يطارد خطواتي
وتشد الأرض على قدميتستنكر موت الكلمات
والدرب الصامت يسألنيأن أنبش يوما.. عن ذاتي
تحت الأنقاض غدت شبحاورفاتا بين الأموات
يا ويحي.. بين الأموات!* * *
قالوا: في بطن مدينتناعراف يكتب أدعية
ويلم الجرح.. ويشفيهويداوي الناس إذا تعبوا..
والحائر منهم يهديهجاء العراف يعاتبني:
في قلبك شيء.. تخفيه؟!فأجبت: دموعي أحلام
وضلال أجهل ما فيهفي جوف ظلام مدينتنا
نحي الإنسان.. و نفنيهويموت كثيرا وكثيرا
إن شئنا يوما نبعثهويعود النبض.. ونحييه
ما أسهل أن تحفر قبراصوتي يتآكل في نفسي
من منكم يوما.. يحميه؟من يأخذ عمري.. عاما
من يأخذ مني.. أعوامالأعيش بصوتي.. أياما؟
صوتي يتآكل في قلبي!!!كانت أحلاما يا قلبي
أن يسقط سجن مدينتناأنقاضا فوق السجان
أن أصبح فيك مدينتناإنسانا.. مثل الإنسان
عن القصيدة
«وطني لا يسمع أحزاني» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.