أبستان الرصافة لا

الشاعر: ابن الأبار البلنسي · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«أبستان الرصافة لا» من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبُسْتَانَ الرّصَافَة لا — هَوِيتُ سِوَاكَ بُسْتَانا

تَخَالُ الدّوْحَ مُخْتَلِفاً — بِهِ شِيباً وَشُبَّانا

وَقَدْ لَبِسَت مَفَارِقُها — مِن الأنْداءِ تِيجانا

تَجُولُ بهِ جَدَاوِلُهُ — وَتَغْشَى النَّهْرَ أزْمانا

فَتَحْسَبُها إِذَا انْسَابَتْ — أَراقِمَ زُرْن ثُعْبَانا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بستانا: السَتا: لغة في سَدا الثوب. قال الراجز: رب خليل لى مليح رديته * عليه سربال شديد صفرته ستاه قز وحرير لحمته (*) أبو زيد: ستاة الثوب وسَداه الثوب بمعنىً. وأَسْتَيْتُ الثوب مثل أَسْدَيْتُهُ. قال أبو عبيدة: اسْتاتَتِ الناقة اس …
  • تجول: تَجَوَّلَ يَتَجَوَّلُ تَجَوُّلاً : تنقّل وطوّف؛ تجَوّلت بعثة الأمم المتحدة في الحدود الفاصلة بين المتحاربين.
  • شيبا: الشَّيْبَاءُ : مذ الأشْيب، المبيضّة الشعر:- من الليالي: آخر ليلةٍ من الشّهر.

قصائد ذات صلة

  • نصحتك لا تبع رشدا بغي
  • تقوى على الإم والأوزار تحملها
  • يا لاهيا عن رشده ساهيا
  • أف لدنيا لم يزل أبناؤها
  • عجبت لمن يستوثر الفرش مترفا
  • ويح ابن آدم غرته سلامته
  • بشر بأمن الله من خافا
  • أمل الفتى ورد الزلال السائغ