نص على شرفات البوح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حرفٌ وحرفانِ ..ونجمةْ
نبضٌ ونبضانِ ..ودمعةْ
ثم ماتلبثُ...أن تتلو من الوجدِ المضّمخ ِ..
بالزوايا..والمرايا ... فاصلةْ
آهةٌ ثكلى..ويرتّدُ المدادُ الموج ُ..
في رحمِ الحكايا العاصفةْآهةٌ تغفو...
على جيدِ الحكايا الذابلةْكل ماسطّرني نوحَّي ...
ظَّل يحبو في أديمي ..وترٌ كان على منضدةِ الروح ِ...
وغيماتٌ ...وُبقيا من عناقٍ ..
و طيوفٍ ساخرةْكنتُ مغشياً ...
أفقتُ الأمسَ منيحيثُ لاصحبٌ..
ولا حلمٌ..ولا حتى الليالي الحالمةْ
شهقةٌ أخرى ...وتصطّفُ الحكايا..
في الحكاياثم ما تلبثُ إلا أن تكونْ
من صدى الرحلةِ للشعر ِ...الشظايا
أهِ كم ناديتُ صمتيأهِ كم سرحّتُ حباتِ الندى ...
أهِ كم أرهقتها روحي ..ومن فضةِ هذا الفجرِ ...
أسكرتُ شفاهي باللظىْالمواويلُ ... أبتني
البدايات أبتنيالنهاياتُ أبتني
كل ماعلقّتُ قنديلي ..تنازعتُ وشكي...
في دهاليزِ الردىْأيها السامعُ نجوايا..
إلي أين احتمالاتيومن أي طريقٍ ...
سوف أستقبلُ طعنيكل ما أغمدتها في القلب ِ...
خلتُ الكفنَ الباسمَ أفراحي ...ولكن قد أبى إلا بتكريمِ سوايا
هذه الأنثى التي أحببتها !!!قد غادرتني
والذي أذكرُ من رقّتهاأن عصفوراً على غصنِ شفاها...
كان دوماً يقطفُ الشهدَ ...ومن فرطِ جنوني ...
راعني ماراعني ...من غيرةِ العشاقِ .. كانت
حين تلقاني على حالييواريها الخجلْ
ثم ذاك الشالُ يهوي بين نهرين ِ...يفوحانِ بعطرٍ وُقبلْ
حرفٌ وحرفانِ ..وغيمةْ
نبضٌ ونبضانِ ..ودمعةْ
قمرٌ فّر..إلي أقصى احتضاراتي ...
وخلانّي وحيداً لأجلْلستُ أدري ماهو الوقتُ ...
ومن أي السديمِ الكونِ ...... يغشاني الأزلْ
قمرٌ أطفاء عني ...كل تفكيرٍ سيأتي ..
أو أتى..أو زاغَ من بين الُمقلْ
حرفٌ وحرفانِ ...وُظلمةْ
نبضٌ ونبضان ِ...وقلبٌ مشتعلْ
وقلبٌ.... م ش ت ع لم
شت
عل
عن القصيدة
«نص على شرفات البوح» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.