هل لامسّت معطفها ! ! !
الشاعر: ماجد أحمد سعيد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«هل لامسّت معطفها ! ! !» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جاءت وفي شفتيها الشهدُ والدررُ — تـرنـو إلـيّ بـشـوق ٍ كـاد يـستـعـر ُ
ماأعذب الحـبَ قالت حين يسكننا — وحين يغـفـو على أجـسادنا القمرُ
ماكان قـلبـيّ قـلباً دون معرفتـي — بمن سيـدنيه مني السمعُ والبصرُ
ياسارقاً روح من أحبـبت معذرتي — إن جئتُ مكلومة الأطرافِ أعتصرُ
أظـلُ أكتبُ شعـري فيك من ولهٍ — حتى بكى لحنـيني الجـن ُ والبـشرُ
ماذا أسميـّك إن قالوا بمن ُفتنت — وهـل نلامُ اذا ما ضـّمنا الـقـدرُ
والله ماأقـسـمت نـفـسي علىأحـد ٍ — إلاك يـاسـيـدي أشــدو وأفـتـخــرُ
كل النساءِ ورثن الشوقَ من لهف ٍ — وقـد ولـدت ُ وشـوقي فـيك يختمرُ
يـاسـاكنـاً بدمائـي مـن ألـوذ ُ لهُ — اذا تـبـدّى بـيّ الإعـياءُ والسفـرُ
قـل لي فديتك نبضي هل ألفت هوىً — دوني وهـل لعـيـوني مثلها حــورُ !!!
قـل لي بـربـك هل لامست معطفها — أم قـد توارى بأنـفاس ِ الدجى المطرُ
وهـل لثـمت شـفاها بعـد غـمزتهـا — وعانقـت فيك غيضي وهي تنشطر ُ
إني رأيـت صبـاهــا لـوعـةً ونهـىً — تـمـوجُ كالبحـر ِ في عينـيـك تنحسرُ
ذابـت بعـطـر ِ شـذاها تستـفيـق ندىً — على محـياك هـل أردى بـك الحـذرُ !!
قل لي فـليس بـذاتك ماتخـبّـئه عني — ولا لجنوني وطيشي سوف تصطبر ُ
ورد العذارى وأحلامُ الورى ُ حجبت — فـي دنـيـةٍ لـفـهـّا التـسـويـف والكـدرُ
فــأنـت يادنـيـتي نبـضي وأنسجـتي — يـداك مسـكي وشـهـدي منك ينهمرُ
عـاجـلتـهـا بنسيـم الصبحِ ِ من شفتي — وأجـهـشـت بـدمـوع ِ الحـب ِ تعـتـذرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …
- لحنيني: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي