هل لامسّت معطفها ! ! !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاءت وفي شفتيها الشهدُ والدررُترنو إليّ بشوقٍ كاد يستعرُ
ماأعذب الحبَ قالت حين يسكنناوحين يغفو على أجسادنا القمرُ
ماكان قلبيّ قلباً دون معرفتيبمن سيدنيه مني السمعُ والبصرُ
ياسارقاً روح من أحببت معذرتيإن جئتُ مكلومة الأطرافِ أعتصرُ
أظلُ أكتبُ شعري فيك من ولهٍحتى بكى لحنيني الجنُ والبشرُ
ماذا أسميّك إن قالوا بمن ُفتنتوهل نلامُ اذا ما ضّمنا القدرُ
والله ماأقسمت نفسي علىأحدٍإلاك ياسيدي أشدو وأفتخرُ
كل النساءِ ورثن الشوقَ من لهفٍوقد ولدتُ وشوقي فيك يختمرُ
ياساكناً بدمائي من ألوذُ لهُاذا تبدّى بيّ الإعياءُ والسفرُ
قل لي فديتك نبضي هل ألفت هوىًدوني وهل لعيوني مثلها حورُ !!!
قل لي بربك هل لامست معطفهاأم قد توارى بأنفاسِ الدجى المطرُ
وهل لثمت شفاها بعد غمزتهاوعانقت فيك غيضي وهي تنشطرُ
إني رأيت صباها لوعةً ونهىًتموجُ كالبحرِ في عينيك تنحسرُ
ذابت بعطرِ شذاها تستفيق ندىًعلى محياك هل أردى بك الحذرُ !!
قل لي فليس بذاتك ماتخبّئه عنيولا لجنوني وطيشي سوف تصطبرُ
ورد العذارى وأحلامُ الورىُ حجبتفي دنيةٍ لفهّا التسويف والكدرُ
فأنت يادنيتي نبضي وأنسجتييداك مسكي وشهدي منك ينهمرُ
عاجلتها بنسيم الصبحِ من شفتيوأجهشت بدموعِ الحبِ تعتذرُ
عن القصيدة
«هل لامسّت معطفها ! ! !» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.