غَادري
الشاعر: ماجد أحمد سعيد · البحر: البسيط
«غَادري» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قالت أحبكَ ..لا وربي لم تحبيني — وأي هذا الهوى إن بات يشقيني
ماصدقتكِ جراحي لحظة ً أبدا — فكذبةُ الأمس ِ عافتها شراييني
في كل يـوم ٍ تلوذي بالبكاء ِ وقد — أضحت دموعكِ أوهاما ً تناديني
لكّن قلبي تـوارى من مفاتنهـا — ولامني أن رأى نزفي يغطيني
لم يبق لي منك ِ ذكرى كي أعانقها — بالخيرِ أطوي صداهاثـم تـطويني
العشقُ عندي مرايا لاغبار بها — فغادري نهرَ صمتي لا تلوميني
كوني كما شئت ِمن سحرِ النساءِ فما — نثرته ِ من ظلامِ اليأسِ يكفيني
علقت ُفي ليلكِ الأسقامَ فاحتفلي — ضمّي الندامةَ دهراً ثم ضمّيني
عودي لقتلي مراراً كـي أكفّنها — تلك الأماني فهذا الطيشُ يغويني
شدي وثاقي وخوني كلَ أوردتي — أرجوكِ قتلي فقتلي منك ِ يحميني
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالبكاء: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
- جراحي: الجرَاحِيُّ : المتعلِّق بالجراحة حقيقةً أو مجَازا؛ لا يصْلُحُ هذا الأمر إلا بتوخّي الطريقة الجراحيّة-: من يتعاطى مهنة الجراحة؛ يجبُ أن يكون للجِراحيِّ عَينُ النسر وقلب الأسد ويد المرأة.
- دموعك: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.