الغزل الزئبقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صدىفي المكانِ الكئيب
في الزمان ِالبدايات ...شيءٌ من السخف ...
ينداحُ من عالمِ الأغنياءفي عيونٍ ترى ...
خسةَ المعدمينَ عطاءفي شفاهٍ ُتدّثرُ...
أضغانها بانتقاءفي الذين مضوا فارغين
في الذين أتوا منهكينفي الذين تحّجرَ فيهم ...
بريقُ الصباحِ ..وضوءُ المساء
في الحكايا...بقايا بقايا من الأتقياء
في دروبِ الأسى يلتقونفي دخانِ الرذيلة..
صمتٌ..وأقنعةٌ..
واحتواءفي التي تتأرجح ُ..
بالمكرِ والّذل ِ...تفتح باباً وتغلقُ ألفاً...
وتعوي بأنفاسها في دهاءفي الذين يحنّون َ...
أفعالهم بالتوحّدِ من عشقِ ليلى ...وهند ٍ..
وسلمى..وغانيةٍ في الخفاء
يمدّون ثوب َ..التطّهرِ دوماً ويصطنعون الُهراء
كوكبٌ مترع ٌ..بالتبّجح ِ...
والغزلِ الزئبقيهاهنا مسرح ٌ..
وهنا قطةٌ عاث فيها الُمواءوهنا كلُ جيد ٍ...
يحضّرُ فيه التسامقَ نحو السقوط...الي فوهةٍ من شقاء
هنا من أتى بين كفيهِ ..تسبحُ كلُ الجرائمِ .. يحبو...
وفي صدرهِ يستحمُ البلاءهنا من يتثأبُ فيها التشرنّق ُ...
مالت ومالت بأحداقها للوراءهنا كل ضدٍ يعانقُ أضدادهُ بإنزواء
هنا ضحكة ٌ..وإحتضار ٌ..
ونوح ٌ..وحزن ٌ..
وأقنعة ٌوبكاءهنا من تضيءُ بكحلٍ من الخبثِ ...
بحرٌ..وموج ٌ..
وعاصفة ٌ..واشتهاء
هنا من يرصّفُ أنسجةَ الوقتِ ..كي يتّمدد َ..
بين الشموسِ وبين الفضاءهنا من تلّمع ُإصبعها بهديرِ العباراتِ ..
يذوي بمعطفها الأغبياءهنا من اذا أبصرَ سحرَ الغواني
تذوّق طعمَ الردى والفناءهنا طفلةٌ ساقها حضها خطاء ً...
وتلاشت بُقبلةِ داءهنا أمها تقبضُ الأنَ بعضا ًمن المال ِ..
كي تسترَ الصبيةَ الجائعين بقلبِ العراءهنا كلَ كأسٍ يغّلفهُ القبحُ ...
وجهانِ من لذةٍ وانطفاءهنا للمدادِ إنكفاء
وللحبِ ..قبرٌ ..
ونارٌ ..وثلج ٌ..
وماء
عن القصيدة
«الغزل الزئبقي» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.