تراتيل من بقايا الندى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الفجرُ يأتي ..إذا لاحَ في الأفقِ سحرُ شذاكِ
وإن غازلتهُ يداكِ ...يرفرفُ في أعينِ العاشقين
ترومُ الطيورُ على كلِ بابٍ ..وتحفلُ بالعطرِ ...
في كلِ دربٍ ..وتزهرُ كل الورودِ لأجلكِ ...
يرقصُ من غنجكِ الياسمينهو الفجرُ يأتي ...
ليحضنَ صدركِ ...يشهدُ أنكِ أنثى ...
وأنكِ أحلىويقطفُ من نهرِ خديكِ ...
ياقوتَ كل غروبٍ معّطر ..هو الفجرُ يأتي
يراودُ عنكِ رموشكِ ..ُ يقسمُ أن الذي نالهُ من شفاهكِ
شهداً و سكرأراهُ وأتقنُ من فّنهِ ...
رقصة العشقأغارُ عليكِ ...
أغارُ ..أغاروأهطلُ في أفقِ الوجدِ ..
أصعدُ أهبطُ ..أدركُ كل المعاني ..
وكل الفنونِ ..وكل النوافذِ ُتغلقُ ُتفتحُ ..
حتى أراني من اللهفةِ ..القبلةِ ..
الفرحِ ..قلباً تحجّر
وقافيةٌ تستميلُ جنونيوتعلنُ ناراً بصدري ..
وترحلُ ترحلُ صوبَ ظنونيُأقاسمُ هذا الذي قد تنفّسَ
في الماءِ دونيتناسيتُ إني من الخوفِ أتٍ ..
ومن ناصياتِ الزمنتلعثمتُ بين جدارِ المودةِ ..
شققّني الّهمُ نصفينِ ..نصفٌ لنزفِ اللقاء ِ...
نصفٌ لهذا الحَزنوكنتُ اذا ماتأملتُ ..
كل مناديلكِ الحلمُ ..يغتالني في الزوايا الشجن
كأني انا بين روحينِ ..والنور نوركِ ذاك الذي..
قد رسمتُ تلاشى ...على كل خدٍ بهذا الوطن
محالٌ أظلُ بكلِ العيونِ ُمدانمحالٌ تجّردني الفاتناتُ ...
من اللمسةِ الأهـ..أو يستملن عذاباتِ نوحي
وعني يفارقنني ..ثم يلبسن ثوبَ الحدادِ ..
وينثرنَ فوق أديمي الكفنوأسكبُ دمعي على..
وجهِ ذاك القريب ِ..العنيد
لألمحَ طيفَ الفراغِ ..الجليد
نشرتُ القصائدَ ..خضتُ ِغمارَ حروبِ الكلام
قرأتُ عن الوردِ .. والياسِ ..والنارِ ... كنتُ الطليق َ..
الأسيرَ ...وكنت الأسيرَ الشريد
حتى الغبار تفاصيلهُ في يديكسرتُ من العاصفاتِ الطلاسم..
عدتُ بزورقِ صمتيولم أدركُ العشقَ إلا
وقلبي بعيدوصوتي بعيد
وفجري بعيد
عن القصيدة
«تراتيل من بقايا الندى» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.