تراتيل من بقايا الندى

الشاعر: ماجد أحمد سعيد · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«تراتيل من بقايا الندى» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هو الفجرُ يأتي .. ... إذا لاحَ في الأفق ِ سحرُ شذاك ِ

وإن غازلتهُ يداك ِ ... ... يرفرفُ في أعين ِ العاشقين

ترومُ الطيورُ على كل ِ باب ٍ .. ... وتحفلُ بالعطر ِ ...

في كل ِ درب ٍ .. ... وتزهرُ كل الورود ِ لأجلك ِ ...

يرقصُ من غنجك ِ الياسمين ... هو الفجرُ يأتي ...

ليحضنَ صدرك ِ ... ... يشهدُ أنك ِ أنثى ...

وأنك ِ أحلى ... ويقطفُ من نهر ِ خديك ِ ...

ياقوتَ كل غروب ٍ معّطر .. ... هو الفجرُ يأتي

يراودُ عنك ِ رموشك ِ .. ... ُ يقسمُ أن الذي نالهُ من شفاهك ِ

شهداً و سكر ... أراهُ وأتقنُ من فّنه ِ ...

رقصة العشق ... أغارُ عليك ِ ...

أغارُ ..أغار ... وأهطلُ في أفق ِ الوجد ِ ..

أصعدُ أهبط ُ .. ... أدركُ كل المعاني ..

وكل الفنون ِ .. ... وكل النوافذ ِ ُتغلقُ ُتفتحُ ..

حتى أراني من اللهفة ِ .. ... القبلة ِ ..

الفرح ِ .. ... قلباً تحجّر

وقافية ٌ تستميلُ جنوني ... وتعلنُ ناراً بصدري ..

وترحلُ ترحل ُ صوبَ ظنوني ... ُأقاسم ُ هذا الذي قد تنفّسَ

في الماء ِ دوني ... تناسيتُ إني من الخوف ِ أت ٍ ..

ومن ناصيات ِ الزمن ... تلعثمتُ بين جدار ِ المودة ِ ..

شققّني الّهمُ نصفين ِ .. ... نصف ٌ لنزف ِ اللقاء ِ...

نصف ٌ لهذا الحَزن ... وكنتُ اذا ماتأملتُ ..

كل مناديلك ِ الحلم ُ .. ... يغتالني في الزوايا الشجن

كأني انا بين روحين ِ .. ... والنور نورك ِ ذاك الذي..

قد رسمت ُ تلاشى ... ... على كل خد ٍ بهذا الوطن

محالٌ أظلُ بكل ِ العيون ِ ُمدان ... محالٌ تجّردني الفاتنات ُ ...

من اللمسة ِ الأهـ.. ... أو يستملن عذابات ِ نوحي

وعني يفارقنني .. ... ثم يلبسن ثوبَ الحداد ِ ..

وينثرنَ فوق أديمي الكفن ... وأسكبُ دمعي على..

وجه ِ ذاك القريب ِ.. ... العنيد

لألمح َ طيفَ الفراغ ِ .. ... الجليد

نشرتُ القصائد َ .. ... خضت ُ ِغمارَ حروب ِ الكلام

قرأتُ عن الورد ِ .. والياس ِ .. ... والنار ِ ... كنت ُ الطليق َ..

الأسير َ ... ... وكنت الأسير َ الشريد

حتى الغبار تفاصيله ُ في يدي ... كسرت ُ من العاصفات ِ الطلاسم..

عدتُ بزورق ِ صمتي ... ولم أدرك ُ العشق َ إلا

وقلبي بعيد ... وصوتي بعيد

وفجري بعيد

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالعطر: عطر: العِطْرُ: اسْمٌ جَامِعٌ للطِّيب، وَالْجَمْعُ عُطورٌ. وَالْعَطَّارُ: بائعُه، وحِرْفَتُه العِطَارةُ. وَرَجُلٌ عاطرٌ وعَطِرٌ ومِعْطِير ومِعْطارٌ وامرأَة عَطِرةٌ ومِعْطيرٌ ومُعَطَّرة: يَتَعَهَّدَانِ أَنفُسهما بِالطِّيبِ … (لسان العرب)
  • تروم: ترم: ابْنُ الأَعرابي: التَّريمُ مِنَ الرِّجَالِ المُلَوَّث بالمَعايب والدَّرَن، قَالَ: والتَّريمُ المُتواضِع لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. والتَّرَمُ: وجَع الخَوْران. وتِرْيَم: مَوْضِعٌ؛ قَالَ النَّمَريُّ: أَتيتُ الزِّبْرِقانَ … (لسان العرب)
  • خديك: خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً … (لسان العرب)
  • شذاك: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش … (لسان العرب)
  • غازلته: غزل: غَزَلَتِ المرأَة الْقُطْنَ وَالْكَتَّانَ وَغَيْرَهُمَا تَغْزلُه غَزْلًا، وَكَذَلِكَ اغْتَزَلَتْه وَهِيَ تَغْزِل بالمِغْزل، ونسوةٌ غُزَّلٌ غَوازِلُ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ: كأَنه، بالصَّحْصَحان … (لسان العرب)
  • غروب: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)
  • غنجك: غنج: امرأَة غَنِجَة: حسَنة الدَّلّ. وغُنْجُها وغُناجُها: شَكْلُها، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، وَهُوَ الغُنْجُ والغُنُجُ، وَقَدْ غَنِجَتْ وتَغَنَّجَتْ، فَهِيَ مِغْناجٌ وغَنِجَة؛ وَقِيلَ: الغُنْجُ مَلاحَة العَينين. وَفِي حَدِي … (لسان العرب)
  • ليحضن: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • غيمة وانكسار
  • سقطت عروشك
  • لن أتوب ... لن أتوب
  • المرايا
  • ضوءُ المدينة
  • شاعر الشهقات
  • أحلام المداد
  • رثاء