ومفيقين من الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُفِيقِينَ مِنَ اللَّهْوِ نَشاوَى مِنْ مِراحِ
أَلِفُوا الجِدَّ وَلَمْ يَنْتَهِجُوا طُرْقَ المِزاحِ
فَهُمُ الأُسْدُ عَلى جُرْدٍ عِتاقٍ كَالسِّراحِ
يَمْتَطي أَبْطالُهُمْ مِنْهُنَّ أَثْباجَ الرِّياحِ
سَحَبُوا أَذْيالَ نَقْعٍلَيْلُهُ وَحْفُ الجَناحِ
بِوجوهٍ تُجْتَلَى مِنْهَا تَباشِيرُ الصَّباحِ
وَرَدُوا المَوْتَ ظِماءًتَحْتَ أَظْلالِ الرِّماحِ
وَالضُّبَيْبِيَّاتُ خُوصٌوَبِها نُجْلُ الجِراحِ
فَشَفَتْ غُلَّتَهُمْ بِالدْدَمِ أَطْرافُ الصِّفاحِ
وَأَفادَ البَأْسُ نُعْمَىأَتْلَفُوها بِالسَّماحِ
عن القصيدة
«ومفيقين من الله» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.