وماذا بعد

الشاعر: ماجد أحمد سعيد · البحر: الهزج

«وماذا بعد» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وماذا بعد هذا الجرح ... والدرس الأخير

ياأيها الجسد الكسير ... أولم تعلّمك التجاربُ...!!!

كيف تستجدي من الأيام أخرها...وأولها ... وماذا بعد !!!

تمضي مثخنا بالأمنيات البكر ... ... تستلقي على ودق الشظايا

والعواصف مبهمات ٍ .. ... في يديك تعاند التيار...

تبحر للمدى ... ... والظل يحبو خلف نورك ...

تستنير بك الحكايا ... نبضك الآتي من المجهول ..

طير حام في رحم الفضاء… ... وعلق الغصن الوئيد على المرايا

وانا هناك أروم في خصر المداد الحر .. ... أوراق تبعثرها النتؤات الفواصل ..

لاالمكان يّدك ثوب الليل ... ... لاشمس أظللها ...

ولا نجم يسطر أحرفي بين الزوايا ... قدر تظل على...

حدود الخوف أزمانا ... وكل مراكب الذكرى تهاوت

ثم أنت... ... تخوض تجربة التآوه والمصير

كل الظروف تشابهات ... والروح مازالت على كف النوايا

أنت أنت كما إرتايتك سابقاً.. ... هذا الصدى

شهب ستولد ... ... ثم تزهر ...

ثم تذبل ... ثم ماذا !!!

وأنت أنت كما الهواء ... بكل ركن تستشيط من الأماني

تلبس الأيام ... تعلن أنك

الوقت ... إنتفاضات.. ... وغيمات ..

وحبات مطر ... نور يغلّف صمتنا

وعناقنا بين الرسائل ... مخمل من عطر..

عاشقة ٍ .. ... يبلله الأصيل

والسر في أرجوحة الكلمات .. ... كل التمتمات

أضحت بأعيننا طيوفا تستعر ... ها نحن نسند ظهرنا للأفق ثانية ً...

وثالثة ً... ... وألفا

لاشيء يغزلنا سوى ... دمع ٌ

وأسئلة ٌ تسرّح حبنا ... للمستحيل

وطلاسم ... لما نغادرها

وقلب يحتضر ... ****

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التجارب: جرب: الجَرَبُ: مَعْرُوفٌ، بَثَرٌ يَعْلُو أَبْدانَ الناسِ والإِبِلِ. جَرِبَ يَجْرَبُ جَرَباً، فَهُوَ جَرِبٌ وجَرْبان وأَجْرَبُ، والأُنثى جَرْباءُ، وَالْجَمْعُ جُرْبٌ وجَرْبى وجِرابٌ، وَقِيلَ الجِرابُ جَمْعُ الجُرْبِ، قَال … (لسان العرب)
  • التيار: تير: التِّير: الحاجز بَيْنَ الْحَائِطَيْنِ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. والتَّيَّارُ: المَوْجُ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَوْجَ الْبَحْرِ، وَهُوَ آذِيُّه ومَوْجُه؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: عَفُّ المكاسِبِ مَا تُكْدى حُسافَتُه … (لسان العرب)
  • الكسير: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه … (لسان العرب)
  • المجهول: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: … (لسان العرب)
  • تبحر: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • غيمة وانكسار
  • سقطت عروشك
  • لن أتوب ... لن أتوب
  • المرايا
  • ضوءُ المدينة
  • شاعر الشهقات
  • أحلام المداد
  • رثاء