السفر إلى أثينا

الشاعر: وديع سعادة · البحر: الوافر

«السفر إلى أثينا» من شعر وديع سعادة، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كانت تمطر وننتظر البواشق — قبل أن نقرّر متابعةَ الطريق

إلى صديقين في أثينا: — جاد وسركون.

أحدهم يصرخ في وجهي — مطلوب قَدَمٌ شاغرة

للحدائق العامة، — عملٌ كاملٌ بلا معاش

أخذتُ فرصةً وها أنا ذاهب إلى أصدقائي — يقال هناك أكروبول

يتَّسع لثلاثة سكيرين.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البواشق: الوَاشِقُ : القليلُ من اللَّبَنِ؛ اكتفى من الطعام بواشقٍ.
  • تمطر: تَمطَّرَ يَتَمَطَّرُ تَمَطُّراً : استسقى؛ خرج الناسِ في سنة الجفاف يتمطّرون الله.-: تَعَرَّض للمطر أو برز له ولبرده؛ يحبُّ الأَولاد أن يتمطَّروا.-: تنزَّه غِبَّ المطر؛ تمطر مسروراً برائحة التراب المبتلّ. ـ في الأَرض: ذهب …
  • معاش: المَعَاشُ [عيش]: مصـ.-: ما تكونُ به الحياة من المطعم والمشرب ونحوِها؛ قامَ نَاظرُ الضيعة على مَعَاش العاملين بهَا.-: زَمَانُ الْتِمَاس العيش ومكانُه وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً.-: المُرَتَّبُ الَّذِي يتقاضاهُ مَنْ قض …

قصائد ذات صلة

  • محاولة للوصول إلى بيروت من بيروت
  • على الجبال
  • كان همّي
  • محطة الشمال
  • دخان أبيض
  • ليس للمساء إخوة -3 - مرحلة ثالثة
  • رجل في هواءٍ مستعمل ..
  • السهر مع شارل شهوان