أصداء صمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعالى..ليشرق وجه القصيدَ ه
وقُصّي ِالمسافة َبين اللقاء..وبين الحنينْومُـــــــرِّي بكفِّكِ فـــــوق الجــــــــــبينْ
أزيلي..غبارَ الطريق..
وملحَ الموانئ..نزفَ السنينْ
فقد تمنحين شتاءا تِ عمري..فصولاً جديدَهْ
فكل الفصولِ شتاءٌ حزينْوحلمي السجينْ ..
يرتِّق بالأمنياتِ نشيـــــــدَهْوينسج ..
ظلاَّ من الأغنياتِ يفئ إليه...
وبين يديــــــهتحطّ النوارسُ
تقتات من مقلتيه شرودَهْلتفرخ عند المساء سؤالْ
أحقا ستأتي ؟وتبقى الإجابة محض احتمالْ
وأصداء صمتيولحنا يراوغ في الغيب عودَهْ
وشمسا شريدَهْتدورُ .. تدورُ حواليك أنـــــت
تدور وتسقط خلـــــف مداريخبِّئ في مقلتيكِ حـــــدودَهْ
فهل سوف تأتين ذات غناءْلكي ما تضيئي قناديل بيتي؟!
فأنتِ الدعاءْإذا ما أطال المغنِّي سجودَهْ
وهل أخبرتكِ الشـــــواطئُكيف السفين يخون النداءْ
وكيف يسافر بالوعد ليـــــلاً...
ويخلُف عند الصباح وعودَهْ؟وهل أخبرتكِ النــــــوارسُ
...كيف ألملم عجزَ الحــــــروفِ
وجرحى المبعثر فوق النزيفِوكيف..
أُقيِّئ حلمي قيودَهْلكي أستعيــــــدَهْ
نداءً يجوب عواصم حبــــلىولو باحتمالٍ
يتوئم عند المخاض أكيــــدَهْ ؟!* * *
تعالى.. تعالىفإنَّ المغنِّي ..
يرتِّق بالانتظار نشيدَهْ
عن القصيدة
«أصداء صمت» من شعر أيمن صادق، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.